الأخبار

خطط لمنع عودة الدواعش للفلوجة نهائيا

1544 09:05:10 2016-06-20

 بغداد (الصباح) - توقعت القيادات العليا والميدانية ان موعد اعلان الفلوجة، محررة ومطهرة بالكامل قريب جدا.. لاسيما ان قواتنا اقتحمت ابرز معاقل «الدواعش» بالمدينة المتمثل بحي الجولان وتحقق تقدما واضحا.. وهي تواصل ايضا تنظيف الاحياء المحررة من العبوات الناسفة تمهيدا لمسك الارض من قبل شرطة الانبار.. فيما بحثت القيادات العسكرية وهيئة الحشد الشعبي خطة لانهاء تواجد «داعش» في الفلوجة تماما وبمشاركة عشائر الانبار المنتفضة ضد تلك العصابات..
بينما ادى اندفاع قواتنا المسنودة بالحشد الشعبي باتجاه الشرقاط والقيارة الى لجوء فلول «داعش»  الى حلق لحاهم والتخلي عن الزي الذي يتميزون به بمجرد سماعم بوصول هذه القوات الى مشارف البلدتين.  
اقتراب الحسم
المتحدث باسم وزارة الدفاع نصير نوري، قال ان تقديرات القيادات الامنية تشير الى ان تحرير مدينة الفلوجة بالكامل  سيتم خلال ايام وقد يطول او يقصر هذا الموعد طبقا للمتغيرات التي تحدث هناك وحجم الجيوب المتبقية واعداد العبوات الناسفة.  واكد ان عمليات التطهير تسير على قدم وساق ولكن يصعب تحديد سقف زمني محدد، لكن التقديرات تشير الى ان اياما قلائل تفصلنا عن اعلان المدينة محررة بالكامل. واشار نوري الى قتل اعداد كبيرة من الدواعش لاسيما ان الاحصائيات كانت تقدر وجود 2500 داعشي محلي واخرين من جنسيات عربية واجنبية في الفلوجة، كاشفاً عن اعتقال اكثر من 700 ارهابي بحسب قيادة شرطة الانبار وان العدد يزداد مع استمرار تقدم القوات.

مسك الارض

ايد ذلك، من الميدان، قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، قائلا ان القوات الأمنية توجهت لتحرير حي الجولان القريب من نهر الفرات في الجزء شمالي الغربي من الفلوجة الذي يمثل ابرز معاقل الارهابيين، تمهيدا لاعلان المدينة محررة بالكامل من دنس عصابات داعش، مذكرا بان هذه القوات رفعت قبل يومين الاعلام العراقية على مباني  قائمقامية الفلوجة والمجمع الحكومي وسطها.
وشدد الساعدي، على ان قوات شرطة الانبار ستتولى مهام مسك الأرض والملف الامني في الفلوجة بعد خروج قوات جهاز مكافحة الإرهاب التي تواصل عملياتها العسكرية في معالجة الجيوب الداعشية المتواجد في الاحياء السكنية، مشيرا الى ان قوات الجهد الهندسي مستمرة في ازالة الألغام والعبوات التي زرعها ارهابيو «داعش» بين منازل الاهالي.
عشائر الانبار
ولضمان عدم عودة مجرمي «داعش» مرة اخرى للعبث في امن واستقرار اهالي الفلوجة بحثت قيادات الاجهزة الامنية وهيئة الحشد الشعبي، في اجتماع موسع، الخطط الكفيلة بانهاء تواجد تلك العصابات الارهابية في المدينة تماما، بالتعاون مع الشرفاء من عشائر الانبار المنتفضة. وذكر بيان لاعلام هيئة الحشد الشعبي ان الاجتماع عقد بحضورالنائب هادي العامري ووزير الداخلية محمد الغبان ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابومهدي المهندس وقائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت وقائد الرد السريع اللواء ثامر الحسيني. وشدد الحاضرون على اهمية التنسيق العالي بين جميع صنوف القوات الامنية والعشائر المنتفضة ضد الإرهاب لإنقاذ اهالي الإحياء المتبقية بأقل خسائر كما حدث اثناء السيطرة على مركز الفلوجة يوم الجمعة الماضي.
انهيار الدواعش  
وفي قاطعي الشرقاط والقيارة لجأ ارهابيو «داعش» الى حلق ذقونهم وخلع الزي الذي يميزهم لشعورهم بالخطر الداهم عليهم بمجرد سماعهم بتقدم القوات الأمنية باتجاه البلدتين.. اذ كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، عن ورود معلومات مؤكدة بأن اغلب الدواعش خاصة المحليين منهم بدؤوا بالتخلي عن الزي الافغاني وحلقوا اللحى الطويلة مع تقدم ابطال الفرقة الذهبية والحشد الشعبي في جبهة الشرقاط ووصولهم الى مشارف المدينة. وان هؤلاء الارهابيين اصيبوا بفوضى عارمة وانهيار شامل، لافتاً الى ان قيادات تلك العصابات بدأت بكيل الاتهامات لبعضها البعض بسبب انهيار دفاعاتها وهروب العشرات من عناصرها وتشتتها باتجاهات مختلفة.  ونبه المعموري الى اهمية تدقيق هويات الاسر الهاربة من الشرقاط باتجاه القطعات العسكرية لان بعض مسلحي «داعش» قد يحاولون التسلل بينها.  مذكرا بان القوات المندفعة حررت في بداية انطلاقها فجر امس الاول السبت، قرى عدة منها قرية المسحك شمال بيجي عبر مفرق الشرقاط.
قصف جوي
من الموصل نقلت مراسلة الصباح عن العقيد في شرطة نينوى، خالد الجواري قوله: ان القصف الجوي الدقيق بسلسلة غارات جرت صباح امس استهدف مواقع ومنازل سرية للارهابيين يتخذونها مقرات لهم في عموم الساحلين الايسر والايمن من الموصل. واحدة منها طالت احد السجون السرية التابعة لـ»داعش» الواقع بالقرب من قاعدة الاثير في منطقة الفيصلية شرقي الموصل.. اسفرت عن قتل اربعة من ابرز امراء الارهاب خلال تواجدهم داخل السجن الذي تم اخلاؤه موخرا، وجرى تسليم جثثهم للطب العدلي بالموصل.  
كما ابلغ زميله، العقيد محمد الجبوري، المراسلة، بان طائرات التحالف الدولي دمرت اهدافا حيوية للعدو في تلعفر غرب الموصل منها مقر له وانفاق ومدافع هاون في قرية هارونة بناحية العياضية ومقتل ارهابيين بينهم قادة فرنسيو الجنسية، وتدمير مخازن للاسلحة وصهاريج نفط لتهريب النفط وسط المدينة.
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك