الأخبار

ترحيب رسمي بمقترح عدد من قادة عشائر محافظتي كربلاء والنجف لحماية حدود المحافظتين


رحبت الحكومة العراقية بمقترح عدد من قادة عشائر محافظتي كربلاء والنجف لحماية حدود المحافظتين بالتعاون مع الأجهزة الامنية. أكد ذلك ممثل عشائر العراق الشيخ باسم الحجامي في حديث لـ "راديو سوا"، وقال إن العشائر في المحافظتين أبدت استعدادها لحماية حدودهما ومنع دخول المسلحين إليها: "وضعنا مشروع تحت الدراسة مع مكتب رئيس الوزراء، لوضع خط أمني يبدأ من حدود كربلاء وينتهي عند حدود النجف في البادية. وهذا الخط الأمني يعمل على منع دخول الإرهابيين والمتسللين الى مدينة كربلاء والنجف، وستكون هذه العملية عملية عشائرية، بالتعاون مع القوات الحكومية، وبما ينسب دولة رئيس الوزراء".

من جانبه، رحب مستشار وزارة الدولة لشؤون الأمن الوطني فاضل الشويلي بالمقترح، مؤكدا تبني الحكومة لمثل هذه المبادرات: "نحن نتبنى دور العشائر لأننا مجتمع قبلي، وأيضا العشائر كان لها دور كبير في مقارعة الإرهاب، وهذا طبيعي موضوع نتبناه".

يشار الى أن الحكومة تسعى إلى استقطاب العشائر العراقية، ودعمها لإسناد الأجهزة الأمنية في محاربة الإرهاب من خلال لجنة العشائر التابعة لمجلس الوزراء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حيدر المالكي
2007-10-05
الحكومة ترحب وهذا موقف جيد من الحكومة لثقتها بالعشائر ولكن اين الضمان في عدم دخول ناس محسوبين على البعثوتيار ويزيدون الطين بلةو بصراحة هناك تحفظ لان اهالي النجف وكربلاء لايضمنون سلامة المحافظتين الا بالجيش والشرطة ورجاء كل الرجاء ارجوا ترك هذا الموضوع لانه نشم فيه رائحة بارود لاحاجة لنا به !! الان عندنا ماشاءالله جيش قوي وشرطة ممتازة ولانحتاج لتقليد المحافظات الساخنة لان لها خصوصيتها فلانقيس على محافظاتنا الجنوبية ولانريد جيش مهدي جديد وفقط قواتنا الحكومية تحظى بالثقة والله الموفق لما نحب ونرضى.
ابو زينب
2007-10-05
مقترح جميل ولكن اين كانت العشائر عندما احتلوا الخوراج النجف والكوفة المقدستين هذه الامور باتت قديمة ومعروفة ولاننخدع بها انهم يريدون تعيين ابناءهم في الدولة فاختاروا هذا الامر ،انا لااثق بكلام معظم شيوخ العشائر كونهم قد عاهدوا المجرم صدام مئات المرات وكذلك عاهدوا المراجع العظام على حماية المدن المقدسة وقد هريوا جميعاً عندما اشتدت الامور بعد هجوم عناصر البعث المقنعة عليها(وانا شاهد عيان ولدي ادلة على ذلك) كلمة حق يراد بها باطل
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك