الأخبار

المالكي : الملف الامني كان الهاجس الاول في زيارتنا لطهران


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الملف الأمني وكيفية مواجهته كان الهاجس الأساسي خلال زيارته إلى ايران التي وصفها بـ "الناجحة". جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء المالكي في بغداد الذي نقل عنه ، خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده صباح اليوم الخميس مع نائب الرئيس الايراني برويز داودي في طهران ، ان" هناك دولاً أخرى تشترك معنا في مواجهة التحديات الامنية التي تحدق بالبلاد " وأضاف ان" هذه الزيارة شهدت مراجعة للإتفاقات المبرمة بين البلدين وكيفية تنفيذها فضلا عن بحث الملف الإقتصادي ، الذي يعد ملفاً أساسياً، وقد ووجدنا استعدادات عالية لدى ايران للاستمرار بتصعيد وتيرة التعاون معنا"

ونقل البيان عن نائب الرئيس الإيراني خلال المؤتمر تنديده الشديد بـ " المؤامرات التي تحاك ضد العراق الامر الذي يعد تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي له " وأكد أن " إيران تولي اهتماماً بالغاً بدعم العراق، وتطوير العلاقات معه في شتى المجالات وقد بذلت طهران جل مساعيها، وماتزال، من أجل الإستقرار السياسي في العراق ، على حد وصفه " وأشار الى إن" البلدين اتفقا على مشاركة الشركات الإيرانية في العروض والمناقصات التي تعلنها الحكومة العراقية للمساهمة في إعادة بناءه وإعماره فضلا عن سد حاجته من المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية " وأوضح ان "إحدى الشركات الإيرانية ستتقدم بعرضً لتشييد مصفاة لتكرير النفط في مدينة كربلاء"

وكان بيان سابق لمكتب المالكي قد ذكر ان ايران ستقوم بإنشاء محطة كهرباء في ضاحية الصدر شرقي بغداد بطاقة 300 ميغاواط وكذلك تزويد العراق بالطاقة الكهربائية عبر خط الشلامجة – الهارثة في البصرة بطاقة 400 ميغاواط وخط كرمنشاه – ديالى – بغداد بطاقة 300 ميغاواط وكذلك خطين آخرين إلى إقليم كردستان شمال البلاد ، كما ستزود ايران العراق بـ 400 ألف طن من النفط الأبيض والغاز السائل خلال هذا العام 2007.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبد الله
2007-08-10
بسمه تعالى اللهم صلي على محمد و ال محمد و اجمع شمل شيعتهم و وحد صفوفهم وعزز قوتهم و ارعب بذلك قلوب اعدائهم اترجم شعور صابني عندما رايت هذه الصورة المعبرة جدا ابتدءا من مسكة اليد المحكمة التي يراها كل محب صديق و عدو بغيض كانهاتعبر عن تماسك الروح بالجسد و نبضة قلب واحدة عبر انشراح صدر واضح على وجه العبد الصالح المؤمن المجاهد احمدي نجاد و انقباضه عند الاخ المؤمن المبتلى نوري المالكي و كانه يخاطبه يا ليتني كنت امتلك الصلاحيات التي تملكها و الدعم التي تملكه لكي اظهر ماابطن لكن المشتكى لله
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك