الأخبار

تشيع شهداء امرلي ,, 6 آلاف عنصر من البيشمركة لحفظ الأمن في كركوك


شيع أهالي كركوك أمس ضحايا العمل الاجرامي في امرلي وسط هتافات ونحيب وتنديد بـالعمل الارهابي الذي أودى بحياة أكثر من 80 شخصاً، في حين أعلنت الحكومة الكردية إرسال 6 آلاف عنصر من البيشمركة الى المدينة للمساهمة في الاستقرار، خصوصاً ان الحادث الأخير قد يكون هدفه اثارة الفتن بين العرب والاكراد والتركمان. وقال مراسل «فرانس برس» إن المئات من أهالي الضحايا كانوا ينقلون جثث موتاهم، قادمين من دائرة الطب العدلي بسيارات أجرة وشاحنات، وهم يلطمون وجوههم وصدورهم، فيما كان آخرون ينتشلون أشلاء من مكان التفجير. وأضاف ان التشييع جرى وسط الأحياء على شكل تجمعات متفرقة خوفاً من وقوع تفجير يستهدف المواكب. وشيعت ثماني جثث مقطعة أشلاء من دون أن يتمكن ذوو اصحابها من التعرف إليها. وقال شيرزاد نوزاد عمر (23 عاماً) إن والده قتل أول من أمس بالانفجار و «لم أعثر على جثته، لكنني وجدت جثة مقطعة أشلاء فيها ندبة في الكتف أظن أنها لوالدي». وقال: «سآخذها لأدفنها على رغم أنني لست متأكداً». وقال مصدر طبي في مستشفى كركوك العام ان «ثمانية جثث مجهولة الهوية جمعت أشلاؤها ووضعت في أكياس، سلمت اثنتان منها لذويهما بعد التعرف إلى بعض ملامحهما».

وعاد عمر عبدالله الى العمل في مخبزه الذي يقع على مسافة غير بعيدة عن مكان التفجير الانتحاري الاول  وقال: «جئت لأستأنف عملي». وأضاف ان «الانتشار الامني الواسع للشرطة دفعني الى الاطمئنان والعمل من جديد لتأمين قوت عائلتي على رغم عدم حضور خمسة من عمالي».

وعاد نائب رئيس اقليم كردستان كوسرت رسول علي، يرافقه وفد من «الاتحاد الوطني الكردستاني» جرحى التفجير وتفقد موقع الحادث وعقد اجتماعاً مع محافظ كركوك عبدالرحمن مصطفى وأعضاء للمجلس المحلي.

وقال ان «حكومة الاقليم اتفقت مع الحكومة المركزية على ارسال ستة آلاف مقاتل من البيشمركة (القوات الكردية) من حرس الاقليم لمناطق جنوب كركوك وغربها لحماية خطوط النفط والكهرباء وضبط الامن وتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم». وأشارت تقارير من كركوك الى أن فرق الانقاذ مستمرة في انتشال ضحايا دفنوا تحت انقاض المباني التي انهارت، كما طلبت الشرطة من المواطنين التوجه الى المستشفيات للتبرع بالدم.

وكان بيان للمكتب السياسي لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» أكد أن تفجيرات كركوك تهدف الى وضع العراقيل والعقبات أمام تنفيذ المادة 140 من الدستور، لا سيما في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية من تاريخ كركوك، مؤكداً «ضرورة وضع خطط أكثر صرامة لحفظ الامن والاستقرار في المدينة».

ووصف (أ ف ب) شيخ عشيرة الحديدين العربية السنية الشيخ اسماعيل الحديدي التفجيرات بـ «الاجرامية والخبيثة يراد منها اثارة الفتن بين أهالي كركوك». ودعا الى التكاتف والوحدة ضد العنف قائلاً إن «شعب كركوك وأهلها جميعاً ضحايا للعنف والتطرف والارهاب فعليهم التكاتف ولم الشمل لمحاربة قتلتهم لأننا اليوم، كلنا فاقدون أبناءنا ورموزنا (...) فيجب التوحد لمصلحة العراق وكلنا أمل بممثلينا من الاكراد والتركمان والعرب وقدرتهم على التوحد».

الحياة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كاكه اسماعل
2007-07-18
رحم الله شهدائنا وشهداء العراق العزيز ان سبب الانفجار كركوك يعود الى تصريحات بعض نواب البرلمان من العراقية والتوافق وهيئة علماء السنة لانه وصفوا تطيق مادة 140 بكارثية على الشعب العراقى كانما كركوك يربط باسرائيل ؟ كركوك مدينة العراقية كاى مدن اخرى مثل اربيل ودهوك وبابل وكربلاء للعلم الجميع لاكنه صدام المقبور غير ديموغرافية المدينة .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك