الأخبار

اعتقال إرهابي اعترف بقتل 300 مواطن بريء بضمنهم لاعبو فريق التايكواندو


إطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير مناطق جنوبي بغداد من العناصر المسلحة

اجملت رئاسة اركان الجيش في بيان لها امس عملياتها خلال الـ24 ساعة قبل الماضية بقتل 4 ارهابيين واعتقال 51 من المشتبه بهم، الى جانب ابطال مفعول 17 عبوة ناسفة في مناطق متفرقة من البلاد. من ناحيته قال مصدر امني في تصريح صحفي امس: ان القوات الامنية القت القبض على الارهابي احمد صالح فرهود الملقب بـ"احمد غريبة"، مشيرا الى ان غريبة اعترف بقتله 300 مواطن بينهم اعضاء فريق التايكواندو الرياضي. ولم يبين المصدر مكان اعتقال المسلح.من جهته اعلن الجيش الاميركي بدء عملية عسكرية جنوبي بغداد امس سميت عملية اعصار المارن تنفذها قوة مهام المارن التابعة للمتعددة الجنسيات. وقال في بيان: ان عملية اعصار المارن تهدف الى منع استعمال مناطق جنوبي بغداد كملاذات آمنة ومنع عملية نقل الاسلحة والذخائر والمسلحين الى جانب تحسين الاوضاع الامنية في المنطقة وخفض تأثير المسلحين فيها. كما اعلن الجيش مقتل اثنين من الارهابيين والقاء القبض على 25 من المشتبه بهم خلال عمليات قام بها الاثنين استهدفت الخلايا الاعلامية والتفجيرية لتنظيم القاعدة في مناطق شملت الموصل وبغداد والتاجي والانبار مشيرا الى ان عضوا بارزا في القاعدة سلم نفسه الى قوات الائتلاف خلال عملية دهم في الموصل اضافة الى استسلامه قام العضو في شبكة اعلام القاعدة باعلام القوات الامنية عن المكان الرئيس للشبكة حيث عثرت على مواد دعائية تحرض على العنف وتم اعتقال ثلاثة ارهابيين مشتبه بهم اخرين مع قائد الخلية. على صعيد متصل عثرت القوات الامنية في دهوك على كمية من الاسلحة والمتفجرات. وقال مصدر امني امس: انه بعد الحصول على معلومات موثقة تمكنت قوات الامن من العثور على كمية من الاسلحة والمتفجرات في منزلين في مجمع بلديشا التابع لناحية الاتروش وقرية ئيتوت في دهوك، مضيفا ان الاسلحة التي تم العثور عليها تتضمن اسلحة رشاشة ثقيلة مضادة للطائرات وهاونات واسلحة رشاشة خفيفة وكمية من المتفجرات.واعلنت مديرية شرطة كربلاء امس حظرا على سير المركبات والدراجات النارية في مركز المدينة. وقال مصدر في شرطة المدينة: انه تم غلق مركز المدينة امام حركة المركبات والدراجات النارية حتى اشعار اخر، مشيرا الى ان هذا الاجراء جاء بعد ورود معلومات عن استهداف المحافظة من قبل الجماعات الارهابية.وفي الناصرية افاد مصدر امني: ان ثلاثة من أفراد الشرطة استشهدوا وجرح أربعة آخرون في تبادل لإطلاق النار جرى مع عدد من قطاع الطرق في المدينة، موضحا ان الحادث وقع على الطريق السريع الرابط بين الناصرية ومحافظة البصرة، قرب ما يعرف باسم جسر عابر.فيما اقدمت مجموعة مسلحة مساء امس الاول على اختطاف الدكتور زكي الفداغ الجراح الاختصاصي في مستشفى الموانئ في البصرة. واضاف مصدر امني ان الخاطفين دهموا منزل الفداغ في منطقة البراضعية واقتادوه الى جهة مجهولة ولم يعرف مصيره لحد الان، مضيفا ان الشرطة تحقق في ملابسات الحادث والبحث عن المخطوف.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
مهدي عبدالرضا لاعب منتخب العراق للتايكواندو سابقا
2007-07-18
حين انظر لهذه الكوكبة من المواهب التي لا تسنح فرصة توفرها كلها مرة واحدة وفي فريق واحد يعتصرني الم كبير كرياضي اولا لان الكثير من الدول تبذل كثيرا كي تظفر ببعض هؤلاء ولايحصدون بعد ذلك الا القليل الكسيح. وفي بلاد الرافدين ومن مدينة الصدر تبزغ تلك البراعم لتذر الفرح وتسبغ التحدي في كل النفوس وتثبت انها هي دون غيرها من امتلكت تلك الصدور التي تزهو بها الاوسمة قبل ان تزهو هي بتلك الاوسمة.مدرب الفريق صديقي الطيب علي عجر...لاعبيه الذين لايعرفون غير البراءة والتحدي ولايملكون الا عيونا تقدح بالتحدي وتمتزج بالامل .قلوبا لاتمر بها طلاسم السياسة ولاقذارات الكذبة.لاهم لهم سوى تاءكيد ذواتهم وارغام من يتعالى على العراق ان يركع ويحييه حين يرتدي العراق اوسمة النصر على صدور براعم التايكواندو فصدورهم هي العراق وكل واحد فيهم هو العراق..توزع فيهم العراق وتوزعوا فيه...ماذا اقول وانا الذي اجلست احدهم على فخذي ذات يوم حين هزم لاعب منتخب الاردن في عمان..حملته ذلك الشرس في مربع القتال...كان كوردة او نسمة او قبلة حبيبة كان خفيفا ووديعا وباسما وبرعما....ايقتل مثله !!! اتذبح باقة الورد تلك هكذا بكل برودة الاموات !!! لااستغرب انهم الاعراب لعنهم الله لايحسنون تقبيل الورد ابدا.......................سلام عليكم يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون احياء...قبلاتي لكم ايها الاحياء ابدا
علي
2007-07-17
لم يذهب تعبكم زرعت شجرة ,اسمائكم ستبقى في العراق اتمنى من وزارة الرياضه والشباب ان تقوم بتسميت المراكز الرياضيه باسماء هوؤلاء الشباب
الشهاب الثاقب
2007-07-17
نخشى أن هذا المسخ المجرم المدعو أحمد غريبة عليه لعائن الله وملائكته والناس أجمعين ..نخشى أن يهرب ويكرم كما نسمع قصصا عجيبة وغريبة من العراق المستباح!!! لا من شاف ولا من دري!
أبو دعاء الحسيني/السويد
2007-07-17
هذا الخنزير المجرم والمدعوا أحمد غريبة, والذي إستباح الحرمات والانفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق وقتل هؤلاء البراعم الأبرياء من ابنائنا في فريق التاكوندو حيث قتل بقتله إياهم الخير والأمل والبرائة والفضيلة وحب الوطن, فيجب عدم التكتم على هذا المجرم كالعادة وإظهاره في وسائل الإعلام ويجب تسليط الضوء على اصله وعشيرته ودوافع قتلهِ إياهم علناً وتبيان تأريخه في زمن النظام المقبور وهل كان ضمن جهاز الأمن أم ماذا لكي يعرف الجميع من هو العدو الحقيقي والأهم يجب إعدامه في ساحات مدينة الصدر لأن الأطفال الأبرياء من فرييق التاكوندوا كانوا من هذهِ المدينة الصابرة المجاهدة, ويجب تعويض جميع الشهداء الذين إغتالهم هذا المجرم القذر والذي لايمكن إلا أن يكون إبن زنا وحرام, كما يجب مقاضات عشيرة هذا الوضيع عشائرياً من قبل جميع الضحايا الأبرياء الذين قتلهم غدراً لكي يكون عبرة للآخرين ممن تسول لهم أنفسهم إستباحة الدماء والأعراض...وكما قال تعالى: (ولكم في القصاصِ حياةٌ يا أولي الألبـــــاب).
saad
2007-07-17
عجلوا به الى جنة * الشياطين* التي وعدوه بها ائمة الكفر * الداعين على ابواب جهنم* ألا لعنة الله علية وعلى كل الوهابية والبعثية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك