طالب اهالي محافظة ديالى الحكومة وقادة العمليات التي انيطت بها مسؤولية ادارة المعركة ضد الارهاب بتفعيل الخطط الساندة التي تدعم القطعات العسكرية المشاركة في حملة التطهير فيما استغاثت الاف العوائل التي تسكن قرى ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص واستنجدت برئيس الوزراء لفك الحصار الذي فرضته الجماعات التكفيرية على هذه القرى. وقال شهود عيان في الخالص ان جميع المحال التجارية اغلقت ابوابها بعد نفاد المواد الغذائية فيها وعدم قدرة اصحابها للتوجه الى بغداد للتبضع فيما اضطرت الكثير من العوائل لاستخدام نوع من الطحين لا يصلح للاستهلاك البشري، فضلا عن ذبح اغنامهم بعد نفاد المواد الغذائية، موضحين في اتصال هاتفي مع (الصباح) انتشار الامراض لدى الاطفال بسبب استعمالهم مياه الانهر للشرب لعدم قدرة اصحاب السيارات الحوضية الوصول الى هناك. وناشدوا رئيس الوزراء بفك الحصار عن القرى المحاصرة وشمولها بعمليات التطهير على غرار ما حصل في الجزء الغربي من بعقوبة.من ناحيتهم، حذر شيوخ العشائر والوجهاء في مدينة الخالص من حملة ابادة جماعية يقودها تنظيم القاعدة في قرى (البوعبدال - النقيب - البوعاصي - سراجق - البو حسين سعيد - الماجدية - المهافيف - البوطعمة ) بعد هروب اغلب قيادات التنظيم من المناطق التي تم تطهيرها في بعقوبة ولجوئها الى المناطق المجاورة من بينها هذه القرى.واكد عدد منهم ان النجاحات التي حققتها قوات الفرقة الخامسة للجيش العراقي وشرطة المحافظة لا يمكن لها الاستمرار ما لم يرافقها بعض الخطط الساندة التي تدعم وتعزز نجاحات القطعات العسكرية.وقال الشيخ حسين عبد الواحد (احد وجهاء ديالى): نحن اذ نثمن دور الاجهزة الامنية التي حققت نجاحا باهرا في حملة التطهير واستطاعت القضاء على جميع المظاهر المسلحة في مناطق الضفة الغربية لنهر ديالى، الا اننا نطلب تعزيز تلك النجاحات من خلال الغاء جميع الطرق الفرعية في المناطق التي شهدت عمليات التطهير لمنع استخدامها من قبل الارهابيين، وحصر العبور باحد الطرق الرئيسة مع اهمية تشكيل السيطرات الثابتة في هذه الطرق للحيلولة دون عودة المظاهر المسلحة من جديد، فضلا عن حفر خندق كبير يحوط المناطق المطهرة سيما وان اغلب هذه المناطق تقع على خط واحد وهي المجمع الصناعي والكاطون والمفرق وحي المعلمين.من جانبه، تساءل الشيخ احمد المهدي (احد وجهاء ديالى) عن الاسباب التي دعت الى تهميش دور المجالس البلدية والمختارين في عمليات التطهير بالرغم من المعلومات الدقيقة التي تمتلكها عن الجهات التي استولت على دور العوائل المهجرة.الى ذلك، اكد المتحدث باسم الفرقة الخامسة للجيش العراقي في ديالى ان عملية (السهم الخارق) التي بدأت في التاسع عشر من الشهر الماضي مستمرة لحين القضاء على معاقل المسلحين في مركز بعقوبة والمناطق المحيطة بها. واضاف ان عمليات عسكرية واسعة قامت بها القوات المشتركة يوم امس الاول شملت المناطق التي تقع شمالي بعقوبة اسفرت عن اعتقال 25 مسلحا والعثور على مخابئ للاسلحة والاعتدة فيما تواصل قوات مشتركة اخرى عملياتها غربي بعقوبة .
يا اهالي الخالص لاينقذكم من الارهاب احد اعتمدوا على انفسكم بتوحيد صفوفكم وتسليح انفسكم واعلموا ان الارهابيين جبناء لايعرفون سوى الغدر وانا متاكد بان خمسين ارهابيا فقط يتمكنون من السيطرة على الخالص لانكم متفرقين وغير منظمين