الأخبار

نائب كردستاني: ازمة الملف الامني للمناطق المتنازع عليها حلها سياسياً وليس عسكرياً


شدد عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب عن/التحالف الكردستاني/ شوان محمد طه، على أن حل أزمة الملف الامني للمناطق المتنازع عليها، سياسياً وليس عسكرياً، وان وزارة الدفاع الاتحادية غير قادرة على حلها.

وقال طه في تصريح صحفي إن حصول ازمة المناطق المتنازع عليها وتحشيد قوات من "البيشمركه" والجيش العراقي، سببه نتجية الازمات السياسية السابقة، مبيناً: معالجة هذه الازمة وحلها، يكون من خلال اللجوء الى القضايا السياسية وليس العسكرية.

وبين النائب الكردستاني: إن لغاية الان رغم الاجتماعات بين "البيمشركة" والدفاع الاتحادية، لم تتوصل هذه الاجتماعات الى النقاط الرئيسية لم يتمكنوا من تشكيل القواطع والمراكز الامنية لادارة الملف الامني للمناطق المتنازع عليها، مشيراً الى أن في كل مرة وزارة الدفاع تقدم نقاط جديد وهذا تسويف وهم غير قادرين لانها مسالة سياسية.

وأضاف: في حال وجدنا حل للخلافات السياسي سيتسنى للجان المشكلة عسكريا من تصفير هذه الازمة وغيرها من الازمات.

وتشوب العلاقة بين بغداد وأربيل خلافات كبيرة بلغت ذروتها بعد تشكيل عمليات دجلة في المناطق المتنازع عليها، فيما يرفض إقليم كوردستان هذه العمليات ويعدا "استفزازية للاقليم"، وأدت الى حصول اشتباكات بين عناصر من الشرطة الاتحادية وقوات "البيشمركة" في قضاء طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين وأسفرت عن سقوط جرحى وقتل مواطن من أهالي القضاء

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك