الأخبار

الإطار التنسيقي يجتمع مساء اليوم لحسم ملف الحقائب الوزارية


أكد عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، اليوم الاثنين ( 11 أيار 2026 )، أن اجتماعاً مهماً سيُعقد مساء اليوم في بغداد لحسم ملف الحقائب الوزارية داخل الإطار.

وقال عبد الهادي في حديث صحفي "ممثلو قوى الإطار التنسيقي سيعقدون مساء اليوم اجتماعاً مهماً من أجل حسم ملف الحقائب الوزارية"، مبيناً أن "هناك تفاهمات مهمة تشكلت كمخرجات لاجتماعات الساعات الـ72 الماضية وما سبقها".

وأضاف أن "اجتماع اليوم سيكون حاسماً بكل أبعاده، مع إمكانية طرح أسماء المرشحين، لا سيما أن جميع التكتلات هيأت مجموعة من الأسماء"، لافتاً إلى أنه "يمكن القول إن غالبية الإشكاليات المتعلقة بطبيعة التفاهمات حول الحقائب الوزارية قد حُسمت بنسبة كبيرة جداً".

وأشار عبد الهادي إلى أن "التفاهم لا يزال سيد الموقف حتى الآن، ولا توجد إشكاليات تُذكر"، متوقعاً أن "تتضح الصورة بشكل كامل خلال الساعات الـ24 المقبلة".

وفي وقت سابق، أكد الخبير والمختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية علي الجبوري، أن حالة الاهتمام والترحيب العربي والدولي برئيس الوزراء المكلف علي الزيدي تمثل تطورا لافتا في المشهد السياسي العراقي، معتبرا أن حجم التفاعل الإقليمي والدولي مع مرحلة التكليف يعكس رغبة واضحة بدعم الاستقرار السياسي والإصلاح المؤسسي في العراق.

وقال الجبوري في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن المرحلة الحالية تشهد انفتاحاً عربياً ودولياً واسعاً تجاه الحكومة العراقية المرتقبة، وسط مؤشرات وصفها بالإيجابية على وجود توافقات سياسية داخلية، إلى جانب رغبة خارجية بدعم مشروع الدولة العراقية وتعزيز الشراكات الاقتصادية والأمنية.

وأوضح أن الرسائل الدبلوماسية والاتصالات السياسية التي رافقت تكليف الزيدي تؤكد وجود اهتمام دولي بإعادة العراق إلى موقعه الطبيعي كلاعب محوري في المنطقة، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تتطلب وجود حكومة قوية قادرة على تنفيذ الإصلاحات وتحقيق التوازن في العلاقات الخارجية.

وأضاف أن هذا الزخم العربي والدولي يمثل فرصة مهمة أمام الحكومة المقبلة لبناء مرحلة جديدة تقوم على الاستقرار والتنمية وجذب الاستثمارات، فضلاً عن تعزيز الثقة بين العراق ومحيطه العربي والمجتمع الدولي بعد سنوات من الاضطرابات السياسية والأمنية.

وأشار الجبوري إلى أن نجاح الحكومة المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على قدرتها في اختيار شخصيات مهنية وكفاءات مستقلة لإدارة الوزارات، إلى جانب تقديم برنامج حكومي واقعي يعالج الملفات الخدمية والاقتصادية ويستجيب لتطلعات المواطنين، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة.

وأكد أن العراق يقف اليوم أمام فرصة وصفها بـ”التاريخية” لاستعادة دوره الإقليمي والدولي، مبيناً أن حجم الدعم والترحيب الحالي يمكن أن يتحول إلى نقطة تحول حقيقية إذا ما جرى استثماره ضمن رؤية وطنية شاملة توازن بين المصالح الداخلية والانفتاح الخارجي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي العراقي حراكا متسارعا لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط ترقب داخلي وخارجي لطبيعة التشكيلة الوزارية والبرنامج الحكومي الذي ستتبناه المرحلة المقبلة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك