لازال الرئيس الامريكي دونالد ترامب يخالف القوانين الامريكية التي تم اقرارها خلال السنوات الماضية من قبل الكونغرس الامريكي من دون رادع واخر مخالفات ترامب هي رفضه لقانون السلطات العسكرية لعام 1973، يمكن للرئيس الأمريكي استخدام القوات المسلحة في الخارج دون إذن الكونغرس لمدة تصل إلى 60 يوما
حيث ادعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن القانون يتعارض مع الدستور.
جاء تصريح روبيو خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض، حيث قال ردا على سؤال حول ما إذا كان استئناف الهجمات على إيران (في حال اتخاذ مثل هذا القرار) سيتجاوز فترة الـ60 يوما من صلاحيات الرئيس: "هذا هو موقف كل إدارة منذ إقرار هذا القانون: إنه يشكل انتهاكاً للسلطات الدستورية للرئيس. نحن لا نعترف بهذا القانون".
وأوضح روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تمتثل جزئيا للقانون، ولكن فقط "من أجل علاقات جيدة مع الكونغرس".
وفقا لقانون السلطات العسكرية لعام 1973، يمكن للرئيس الأمريكي استخدام القوات المسلحة في الخارج دون إذن الكونغرس لمدة تصل إلى 60 يوما، مع فترة إضافية مدتها 30 يوما لسحب القوات بأمان. وبموجب هذه القاعدة، كان الموعد النهائي للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران (التي بدأت في 28 فبراير) قد انتهى في 1 مايو الماضي.
إلا أن الإدارة الأمريكية تقول إن هذه الفترة توقفت بسبب الهدنة المعلنة مع إيران في 8 أبريل. ويعتبر هذا التأويل القانوني موضع خلاف حاد بين خبراء الدستور، حيث يرى البعض أن الرئيس تجاوز سلطاته الدستورية باستمرار العمليات القتالية رغم انتهاء المهلة التي يحددها القانون.
يأتي هذا الجدل في وقت كان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد أعلن أمس الاثنين أن عملية "الغضب الملحمي" العسكرية ضد إيران قد انتهت، وبدأت عملية جديدة تحت اسم "مشروع الحرية" التي وصفها بأنها "عملية دفاعية" لا تهدف لفتح جبهة قتال جديدة.
https://telegram.me/buratha

