أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، ( 5 أيار 2026 )، انتهاء عملية "الغضب الملحمي" بعد تحقيق كامل أهدافها المرسومة، مشدداً في الوقت ذاته على أن الرئيس الأمريكي لا يفضل خيار الحرب.
وكشف روبيو في تصريح صحفي، أن "مشروع القرار تمت صياغته بالتعاون مع المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين، ويتضمن المشروع مطالبة صريحة لإيران بوقف الهجمات وزرع الألغام، والكف عن تحصيل الرسوم غير القانونية في المضيق".
كما يطالب القرار المقترح وفقا للمسوول الأمريكي طهران بالكشف عن أعداد وأماكن الألغام البحرية التي قامت بنشرها في مضيق هرمز، وتقديم المساعدة اللازمة لنزعها.
وأشار روبيو إلى إجراء بعض التعديلات على نص المشروع في الأمم المتحدة لضمان تجنب استخدام حق النقض "الفيتو" ضده.
وفي سياق المسار الدبلوماسي، دعا روبيو إيران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والقبول بالشروط المطروحة، مبيناً أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة يبذلها ويتكوف وكوشنر في هذا الصدد.
كما لفت إلى وجود إمكانية حقيقية لإنجاز اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان.
ويقول محللون سياسيون ان تصريحات روبيو مثيرة للاستغراب حيث يصور ان الامور قد انتهت في حين ان التهديدات الامريكية لشن الحرب على ايران مستمرة وان قضية مضيق هرمز قد تم التفاهم عليها كما تناسى مسالة اليورانيوم المخصب والدعوة الى تسليمه واتهام ايران بمحاولتها لصنع قنابل نووية وغيرها من الاتهامات التي كانت من اسباب العدوان على ايران
فيما يقول محللون اخرون ان امريكا وقعت في مستنقع كبير وتريد الخروج منه باقل الخسائر من خلال محاولتها القول انها انتصرت وحققت كل اهدافها المرسومة وتعود هذه التصريحات بسبب الضغوطات التي تعاني منها داخل امريكا بعد الوعود بتوفير وظائف وانشاء مصانع عديدة الا انه اتضح عكس ذلك فبانزين السيارات وصل سعره الى 6 دولارات للتر الواحد وفقد العديد من الامريكيين وظائفهم بعد ان اغلقت شركات عديدة ابوابها واعلنت افلاسها كان اخرها احدى شركات الطيران المعروفة فضلا عن الاعلان عن خسائر كبيرة في سوق الاسهم الامريكية مما ينذر الى حصول كارثة اقتصادية كبيرة في المنظور القريب
https://telegram.me/buratha

