كشفت تقارير صحفية دولية، اليوم الثلاثاء، ( 13 كانون الثاني 2026 )، عن موقف السعودية ودول خليجية أخرى من التصعيد المحتمل في المنطقة، مؤكدة إبلاغ واشنطن برفض أي تحركات لزعزعة الاستقرار في إيران.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها، أن "المملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان أبلغت البيت الأبيض بأن أي محاولة للإطاحة بالنظام الإيراني ستؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق النفط، وستلحق ضرراً مباشراً بالاقتصاد الأمريكي في نهاية المطاف".
وأشارت الصحيفة إلى أن "السعودية تخشى تأثير أي تصعيد عسكري على اقتصادها وسياساتها الداخلية، لا سيما في حال حدوث تغييرات سياسية كبرى في هرم السلطة الإيرانية".
وفي سياق متصل، أكد مسؤولون سعوديون بحسب الصحيفة، أنهم "أبلغوا طهران رسمياً بأن المملكة لن تتورط في أي صراع محتمل، كما أنها لن تسمح للولايات المتحدة باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية تستهدف الأراضي الإيرانية".
يشار الى انه مع تصعيد التهديدات والنبرة الكلامية بين جميع الأطراف، تتجه الأنظار إلى إيران وسط توقعات بضربة أمريكية إسرائيلية مرتقبة، ضد أهداف عسكرية تتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ الباليتسية.
ومن ضمن سيناريوهات عدة، يرجح المراقبون أن المواجهة هي الخيار الأقرب، لكنهم استبعدوا أن تكون واسعة وشاملة، أو حربا بالمعنى الكلي، والتي قد تنذر إلى مواجهة عالمية متعددة الأقطاب.
وقال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، اليوم، إن: "القوات الجوية في الحرس الثوري في كامل قدراتها الدفاعية بالوقت الراهن"، مبيناً أن "أي مغامرة تستهدف الأراضي الإيرانية ستواجه برد حاسم وقوي من قبل القوات المسلحة".
https://telegram.me/buratha

