أصدرت قيادة الشرطة الإيرانيّة "فراجا"، اليوم الجمعة ( 9 كانون الثاني 2026 )، تحذيراً شديد اللهجة موجّهاً إلى العائلات بشأن مراقبة أبنائها الشباب والمراهقين، على خلفيّة الاحتجاجات التي تشهدها عدّة مدن إيرانيّة.
وقالت القيادة في بيان رسمي، إنّه "نظراً لوجود جماعات إرهابيّة وعناصر مسلّحة تحاول استغلال التجمّعات لإحداث خسائر في الأرواح والممتلكات، وبسبب تصميمنا الحازم على عدم التساهل مع المخربين، على العائلات مراقبة أبنائها وضمان سلامتهم".
وأكّدت الشرطة أنّ الأجهزة الأمنيّة ستتّخذ إجراءات صارمة ضد أيّ محاولة للعنف أو التخريب، مشدّدة على أنّ "السلامة العامّة والأمن الوطني يمثّلان أولويّة قصوى، ولن يكون هناك أيّ تهاون مع من يهدّد حياة المواطنين".
وفي السياق نفسه، شدّدت النيابة العامّة في طهران على أنّ التعامل مع المسلّحين والمخربين سيكون "حازماً ومباشراً"، ووصفت تصرّفاتهم بـ"المحاربة"، مؤكّدة أنّ حماية المواطنين هي "الخط الأحمر" للجهاز القضائي في البلاد.
وسبق أن أكّد قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة السيد علي الخامنئي أنّ "الجمهوريّة الإسلاميّة لن تتساهل مع المخربين والمخرّبين"، واصفاً بعض المحتجّين بأنّهم "أداة لأجندات خارجيّة" يسعون، بحسب تعبيره، لإرضاء الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنّ السلطات ستواجه أيّ محاولات للاعتداء على "الرموز الوطنيّة أو الأمنيّة" بـ"القوّة والحزم".
ويأتي هذا التصعيد في لهجة التحذير الرسمي بعد سلسلة أحداث عنيفة شهدتها مدن من بينها دزفول وزاهدان، تعرّضت خلالها بعض الرموز الدينيّة والوطنيّة للاعتداء، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات الشعبيّة على الأوضاع الاقتصاديّة والسياسيّة في إيران.
https://telegram.me/buratha

