إندلعت موجة احتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة على خلفية مقتل امرأة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا على يد رجل أمن بوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
وأصدر حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، سابقًا قرارًا بوضع الحرس الوطني في حالة تأهب قصوى.
أقدم عنصر في إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية على قتل امرأة في مدينة مينيابوليس بالرصاص الحي الأربعاء، بعدما اتهمها مسؤولون بمحاولة دهس عناصر فدراليين بمركبتها، في حادثة رجح الرئيس دونالد ترامب أنها "دفاع عن النفس".
وفي موقف مناقض للرواية الرسمية، رفض رئيس بلدية المدينة جيكوب فراي الاتهامات الحكومية للضحية واصفا إياها بـ"الهراء"، وداعيا عناصر إدارة الهجرة الذين ينفذون عمليات دهم واسعة في مينيابوليس لليوم الثاني تواليا إلى مغادرتها.
وعلى مستوى السياسة الفدرالية، تنفذ إدارة ترامب حملة للتشدد في تطبيق قوانين الهجرة في مدن عدة، وقد تعهد الرئيس ترحيل "ملايين" المهاجرين الذين لا يحملون مستندات قانونية.
كما عرضت وسائل إعلام محلية مشاهد لتجمع محتجين يهتفون بشعارات مناهضة لإدارة الهجرة قرب موقع إطلاق النار في مينيابوليس.
وكان ترامب قد جعل منع الهجرة غير النظامية وترحيل المهاجرين غير الحاملين مستندات أولوية في ولايته الثانية، وشدد شروط الدخول إلى الولايات المتحدة والحصول على التأشيرات.
وتحملت إدارة الهجرة، التي يتهمها منتقدوها بأنها تحولت إلى قوة شبه عسكرية في عهد ترامب، مهمة ترحيل عدد غير مسبوق من المهاجرين.
https://telegram.me/buratha

