معكم يا أهلنا في البحرين والجزيرة العربية

صبركم أذلهم..!

2257 2019-01-30

مفيد السعيدي

 

لن تستثنى الفوضى اليمن، تحت مسمى الربيع العربي، لكن ربيعهم يختلف عن ربيع الدول الاخرى، التي عصف بها هذا الفصل، حيث كان للأطفال النصيب الأكثر تضررا، جراء هذا الربيع المليء بالموت المخصص للأطفال، و إبادة جماعية، تحت أنظار "هيومان رايتس ووتش" ومجلس الأمن، والجامعة العربية، وما يسمى مجلس التعاون الخليجي، ليأخذ منحى طائفي نتن، من قبل التحالف العربي ضد الشعب العربي!

الثلاثاء 21 أبريل 2015، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، عن عمليات عاصفة الحزم، المتشكلة من  عشر دول وبقيادة السعودية، ربما من بقراء مطلع كلماتي، يتصور أن هذا التجمع العسكري لتحرير فلسطين، او توحيد الصف العربي، لكن ما يثير الاستغراب، أن سموم هذا التحالف العربي، تحت يافطة الإسلام، أمسى يحصد أرواح الأطفال والنساء لنيل من شعب عربي (ارض كنعان) لم يكترث للموت المباشر اخذ بتجويع العوائل والأبرياء بداعي تحرير الأرض، تحرير اليمن من من؟

الطمع السعودي الإماراتي،بموقع الجغرافي لليمن، هو هروب من مشاكل داخلية، و داخل أطار الأسرة الحاكمة، وهم معنيين بمشروع "بايدن" لذا تحاول تصدير أزمتها للخارج، وهناك أيضا أطماع بالسيطرة، على مضيق باب المندب وميناء الحديدة، للسيطرة على مدخل البحر الأحمر، الممر الاستراتيجي بين الشرق والغرب، ولتنفيذ أرادة صهيونية.

أما الإمارات، هي تعاني من تهديد، ربما يطيح بدبي، وبعض الأمارات، من خلال افتتاح ميناء "جوادَور" الباكستاني المقابل لميناء دبي، هذا الميناء أذا اشتغل بكل طاقته، ستكون دبي في خبر كان، لذا ذهبت لتصدير هذه الأزمة، و الخطر المحدق بهم، لتبسط سيطرتها على جزيرة سقطرى"ارخبيل" التي تعتبر شرطي المحيط الهندي باتجاه العالم، من الناحية الملاحية، وهي تكون مفتاح رئيسي لمضيق باب المندب، لذا فهي تسعى لإبادة الشعب اليمني؛ لا تمام السيطرة عليها بالكامل، وجعلها إمارة من إماراتهم.

إن الصمت المطبق، تجاه ما يحصل باليمن، من قتل الأبرياء، وتجويع الأطفال، وتفشي الأمراض والأوبئة، وانتهاك لحقوق الإنسان، من خلال قصف المدارس، والتجمعات السكانية، ما هي ألا وصمة عار بوجه الدول العربية المشاركة، ومن يدعون الديمقراطية والسلام، أنقذا أطفال اليمن أنقذو الشعب اليمني، وإذا استمرت الأمور باتجاه التصعيد، لنقرأ العديلة من اليوم على نظام ال سعود، ومن تحالف معهم كما قرأنا ها من قبل وقبرنا مجرم العصر.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1449.28
الجنيه المصري 74.24
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبدالرحمن الجزائري : السلام عليكم ردي على الاخ كريم العلي انت تفضلت وقلت ان الحكومات التي قامت بإسم الإسلام كانت ...
الموضوع :
هذه بضاعتي يا سيد أبو رغيف
ابو هدى الساعدي : السلام عليكم ...سالت سماحة المرجع الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني دام ظله ..بشكل عام .....لماذا ينحرف رجل ...
الموضوع :
فاضل المالكي .. يكشف عورته
سليم : سلام علیکم وفقکم الله لمراضیه کل محاظرات الشيخ جلال لانها على تويتر تصلنا على شكل مربع خالي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
رأي : مشكلتنا في هذا العصر والتي امتدت جذورها من بعد وفاة الرسول ص هي اتساع رقعة القداسة للغير ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن الصحابة وما أُثير في وسائل الإعلام في شأن الحاج باسم الكربلائي
1حمد ناجي عبد اللطيف : ان أسوء ما مر به العراق هي فترة البعث المجرم وافتتح صفحاته الدموية والمقابر الجماعية عند مجيئهم ...
الموضوع :
اطلالة على كتاب (كنت بعثياً)
Ali : بعد احتجاز ابني في مركز شرطة الجعيفر في الكرخ .بسبب مشاجرة طلب مدير المركز رشوة لغلق القضية.وحينما ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
يوسف الغانم : اقدم شكوى على شركة كورك حيث ارسلت لي الشركة رسالة بأنه تم تحويل خطي إلى خط بزنز ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
ابو حسنين : الى جهنم وبئس المصير وهذا المجرم هو من اباح دماء المسلمين في العراق وسوريه وليبيا وتونس واليمن ...
الموضوع :
الاعلان عن وفاة يوسف القرضاوي
يونس سالم : إن الخطوات العملية التي أسس لها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلمو في بناءالدولة وتأسيس الدواوين ...
الموضوع :
الاخطاء الشائعة
ابو سجاد : موضوع راقي ومفيد خالي من الحشو..ومفيد تحية للكاتب ...
الموضوع :
كيف بدات فكرة اقامة المقتل الحسيني ؟!
فيسبوك