( بقلم : امير جابر )
الحمد لله قاصم الجبارين مبير الظالمين نصير المظلومين والقائل في محكم كتابه الكريم(ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء مايحكمون) والقائل (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) والقائل جل من على( والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون حقا اصبح جيلنا وهو ينظر للاحداث المتلاحقة وهي تنقل بالالة التكنلوجية التي لاتقبل التكذيب والتأويل وكأنه يعيش في يوم القيامة الذي لاتخفى فيه خافيةومن هذه الاحداث تناقض افعال الظالمين وعملاؤهم مع اقوالهم تمام التناقض فنحن نسمع بوش ووزيرة خارجيته في كل يوم وهو يطلقون الاقوال من انهم يحترمون سيادة العراق تمام الاحترام لكن البشرية تشاهد في اليوم التالي انتهاكهم لهذه السيادة بشكل فج وغبي ومثل بسيط على هذا التناقض عندما ياتون بمريم رجوي ومنظمتها الارهابية وحسب القوانين الامريكية ويدخلونها العراق رغما عن الحكومة العراقية ويخترقون سيادة العراق ودستوره الذي يجرم هذه المنظمة ولايسمح لها بالاقامة بالعراق ثم تعقد الاجتماعات وتسب الشعب العراقي وممثليه فيظهر الله للبشرية ان بوش والامريكان كذابون وانهم يقولون مالايفعلون، ويظهر الله هذه المنظمة على حقيقتها المنحطة وانها مجرد ادة يستعملها الاخرون لاهدافهم الخاصة فقد استعملها صدام كاداة قذرة في جرائمه ضد الشعب العراقي والايراني وكان المنافقون في تحالفهم مع صدام يسبون الامريكان ويدعون زورا وبهتانا انهم مجاهدون من اجل تحرير الشعب الايراني وانهم منظمة يسارية تحارب الراسمالية فاذا بهم هذه المرة يغيرون اسيادهم من المخابرات الصدامية للمخابرات الامريكية ويضعون انفسهم كراس حربة في محاربة بلدهم من اجل الاخرين ويخزي الله الامريكان عندما يدعون ان ايران تتدخل في شؤون العراق وينسون انفسهم عندما يدعمون منافقي ايران ويحمونهم في العراق ثم يكمل القوي الجبار خزيه وفضحه للصداميين عندما يظهرصالح المطلق ورفاقه االذين كذبوا على العرب قائلين انهم جبهة مقاومة وتحرير العراق من الامريكان فيظهر الله رئيس الصداميين صالح المطلق عميلا صغيرا تحميه القوات الامريكية في معسكر المنافقين ويتفاخر في مجلس النواب بانه يستقوى بالامريكان وان الزمن تغير لصالحه حيث اصبح هو الموثوق من قبل الامريكان بعد ان تعهد لهم بمحاربة عدوة امريكا ايران وتسقط كل شعاراته الزائفة ويعرفه الشعب العراقي على حقيقته السابقة عندما كان مجرد خادم لزوجة صدام
وما ادري لو كان صدام الهالك حيا فماذا سيقول له هؤلاء العملاء الذين غيروا جلودهم وتحالفوا مع من اسقط سيدهم واذله على رؤوس الاشهاد والادهى والامر انهم يتهمون من يعترض على هذا الانتهاك الصارخ لسيادة وكرامة العراق و العراقيين وانه يجب ان لايكون العراق ساحة تصفية حساب بين الامريكان والايرانيين من انه تتحركه ايران اي انه يجب على شرفاء العراق ان يسكتوا على اختراق دستورهم وتوريط بلدهم ونصرة من قتلوا شعبهم والا فان المنافقين يتهمونهم بانهم عملاء لايران والكل يعرف من ان اتهامهم لشرفاء العراق بالعمالة لايران القصد من ورائه كسب ثقة ودعم الامريكان
شكرا لله القوي العزيز والذي اخزى الامريكان وعملاؤهم دفعة واحدة ، ومن سنن الله التي لاتتغير ولاتتبدل انه يبدأ بخزي اعدائه ثم يعقبه العذاب الاليم وهاهي امريكا تفقد مصداقيتها لدي الشعوب ويحار مخططوا السياسية الامريكية عندما تستخلص مؤسساتهم البحثية ان 95% من العرب والمسلمين يكرهونهم ومعظم شعوب الارض لايثقون بهم فتكتب مؤسساتهم البحثية والاستخباراتية لماذا يكرهوننا وكل القوى العظمى تبدأ بالافول عندما تفقد مصداقيتها
واذا كان المنافقون والصداميون يظنون ان عزتهم وارجاع مجدهم سيكون بيد الامريكان فاننا نقول لهم ان العزة لله ورسوله وللمؤمنين وعلى المؤمنيين ان يثبتوا على الحق خاصة وهم يرون هذا اللطف الالهي البين وان يتوبوا و يعودوا الى ربهم وخالقهم فان الله الذي لايخلف الميعاد سيحقق وعده القائل(وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعدخوفهم امنا يعبدونني لايشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
https://telegram.me/buratha