المقالات

من بغداد /١ إلى بغداد /٢...اجب

1463 2022-12-20

قاسم الغراوي ||

 

كاتب / صحفي

 

مؤتمر بغداد/١ للتعاون والشراكة، مؤتمر لدول الجوار العراقي الاول عقد في يوم السبت 28 أغسطس 2021 في العاصمة  بغداد،  في فترة حكومة السيد  الكاظمي وشاركت فيه تسع دول عربية وأجنبية، إضافة إلى عدة منظمات إقليمية ودولية، وجاء في بيانه الختامي مساندة العراق أمنيًا واقتصاديًا بما يحقق استقراره وسيادته ووحدة أراضيه ، ودعا دول المشرق العربي وجواره للتعامل مع تحديات المنطقة على أساس التعاون والمصالح المتبادلة وحسن الجوار.

وسيعقد المؤتمر الثاني بغداد/٢ في الأردن حسب توصيات المؤتمر الاول مع إضافة بعض الدول ومنها البحرين وعمان إلى جانب مصر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات وقطر وتركيا وإيران والعراق وفرنسا . والسؤال المنطقي : اين سوريا أليست عربية ومجاورة للعراق أليس من حق دولة مثل سوريا أن تشارك معنا في هذا المؤتمر؟ .

ومن المقرر أن تناقش القمة في منطقة البحر الميت التحديات التي تتعلق بالأمن الغذائي، والأمن الدوائي، وأمن الطاقة في المنطقة والعالم .

وسيشارك وزير الخارجية الايراني في هذا الاجتماع ممثلاً عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد ان وجهت الدعوة رسميا للرئيس ابراهيم رئيسي.

في القمة الاولى او الثانية المستهدف هو العراق لمعالجة التحديات التي تواجهه في ظل الازمات الدولية كالامن الغذائي والأمن الدوائي والطاقة وتهديدات بقايا داعش.

والسؤال الكبير الذي يطرح نفسه :

العراق يمتلك كل مقومات الدولة من ثروات وخيرات وطاقات بشرية وعائدات وموقع استراتيجي في قلب العالم مالذي يمكن أن يحتاجه لينهض العراق ويكون في خط الشروع مع الدول الأخرى التي سبقته كثيرا؟

هل نحتاج للمساعدة او للمشورة او المشاركة في تصريف ثرواتنا ؟.

وهل اغلقت ألابواب ايام التهديدات الحقيقية بوجهنا ام هناك ماينعكس ايجابيا على غالبية الدول

المشاركة في المؤتمر على حساب العراق ؟.

هل يكون العراق سوقا استهلاكيا للبضائع ام

ستكون البنى التحتية للاستثمار الخارجي على اعتبار ان بعض الدول تعاني من اقتصادها الهش والديون المتراكمة ووضع داخلي متأزم لعلها تنتفع بما تفيض منه خيرات العراق ؟.

لم نتوقع الكثير من قمة بغداد الاولى للدول المجاورة للعراق والمشاركة ولم تتوضح ملامح توصيات المؤتمر الاول ولا انعكاساته على الواقع العراقي ولانعتقد  سيكون هناك مواقفا جديةمؤثرة وفاعلة ايجابيا على الواقع العراقي في هذا المؤتمر الثاني الذي ينعقد في الأردن.

نحن مع ترسيخ وتمتين العلاقات مع الدول العربية والاقليمية ودول العالم بشرط أن تعود المنفعة من هذه العلاقات للشعب العراقي وفق مصالح جميع الأطراف لا ان نتضرر من هذه المؤتمرات والاتفاقيات .

على حكومة السيد السوداني أن تكون شفافة وواضحة في مواقفها فيما يريده العراق وشعب العراق من الدول المشاركة في المؤتمر مع توفر كل اسباب القوة والنهوض  وان تكون النوايا صادقة في التعامل مع العراق بعد مرور عشرين عاما من سقوط نظام البعث.

وان تكون الحكومة واضحة ايضا أمام البرلمان والشعب لنفهم اين يسير العراق وماهي النتائج المتحققة من هذه المؤتمرات وانعكاساتها على وجود العراق ومستقبله واستقراره.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك