المقالات

جيشنا فخرنا..حشدنا عزنا

1462 2022-01-05

  قاسم الغراوي ||   تعرضت القوات الأمريكية لسنوات عديدة للكثير من الضربات الموجعة من قبل الم . و قا .و م .ة في العراق  اثناء الاحتلال وهذا الأمر أدى إلى انسحابها من العراق ، رغم محاولات القوات الأمريكية جاهدة للبقاء اطول فترة ممكنة في العراق لكنها أجبرت في نهاية المطاف من مغادرة العراق ، مع هذا فهي لم تتوقف عن تقديم الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية . يتسائل البعض عن امكانية  قواتنا الامنية البطلة وحشدنا الشعبي  باستلام الملف الامني والمحافظة على الاستقرار بخروج قوات التحالف الدولي ( قوات الاحتلال) رغم المناخ الاقليمي المتوتر وتحديات الارهاب الداعشي الداخلي ؟ لانبالغ اذا قلنا تستطيع قواتنا الامنية بكافة صنوفها والشرطة الاتحادية وطيران الجيش والقوة الجوية وظهيرهم الحشد الشعبي ، واثبتت ذلك في حربها ضد داعش وتحريرها محافظات العراق .  نعم استطاعت بجهادها وصبرها وقوتها ووطنيتها وروحها القتالية العالية وبتضحياتها وبما متوفر من الاسلحة ان تنتصر على زمر الظلام  ، ومن يعتقد حاجتنا لوجود قواعد اجنبية لحماية امن العراق فهو اما خائف لاعتبارات او واهم . الغالبية تعرف بان الادارة الامريكية تلعب وتضغط بالملف الامني وغالبا ماتهدد به الحكومة العراقية لتقبل بشروط بقاءها ، وقد اعترفت الادارة الامريكية على لسان كبار شخصياتها بان داعش صناعة امريكية ، وتابعنا كيف تقوم القوات الامريكية بمساعدة داعش للدخول للعراق من سوريا وتامين الدعم اللوجستي لها وتابعنا ايضا كلما تتوتر العلاقة بين الادارة  الامريكية والعراق او تتقاطع المواقف تنشط داعش في كل مكان وتقوم بعمليات تكتيكية ونوعية . على الحكومة العراقية ان تنوع مصادر استيراد الاسلحة من روسيا والصين وكوريا ، وان تركز على القوة الجوية وطيران الجيش وكذلك المقاومات الارضية واعادة تدريب وتاهيل القوات الامنية وارسال عناصرها لدورات خارج العراق وكذلك الدراسة هناك ، ومتابعة المعلومة الامنية من خلال استخدام التقنيات الحديثة والطائرات المسيرة ، من الاولويات صناعة جودة الامن ،لانها  تولد ثقة بين رجل الامن والمجتمع وتسهم في امن مستدام يحافظ على اجواء مستقرة تتيح للمواطن ان يعيش بدون خوف او تهديد . تحية لابطال الجيش العراقي ، ولجميع قواتنا الامنية بكافة صنوفها ، وللحشد الشعبي سندهم وظهيرهم  القوي . المجد والخلود لشهداء العراق  الذين سطرو ملاحم الانتصار العراقي على زمر الشر والارهاب .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك