المقالات

العجز العربي..امراء الامة اراذلها

2299 2021-12-10

  قاسم الغراوي  ||                           الشعب بحاكمه ، والاسرة بعميدها  ، والوحدة العسكرية بآمرها ،  والعشيرة بشيخها ،فاذا صلح الراعي صلحت الرعية.  كم هو هزليا هذا الواقع العربي الذي تحول معه النظام الرسمي الى القاع واصبح حال العرب يثير الشفقة بين شعوب العالم.. هذا الواقع العربي ليس بابتلاء الهي بقدر ماهو ابتلاء من العرب انفسهم ولانفسهم عندما ارتضوا ان يكون موقعهم في اخر الصفوف (ذيول) لهذا العصر الذين يعيشون احداثه ولايستطيعون صنعه او التاثير فيه نظرا لانهم مسيرون وفق مشيئة التبعية فاصبح وجودهم كعدمه لا لون ولا طعم ولا رائحة.  كل الشعوب تمتلك الارادة وتصنع قدرها بمشيئتها الا الشعوب العربية تظل قانعة بالقاع الذي ارتضاه لها الحكام ، نعم هذا هو الحال العربي ، عجز واحباط ومرارة خلف الاسوار التي صنعتها الارادة الاستعمارية وظلت قائمة وستظل حتى قيام الساعة. الواقع العربي المنهار الذي تغيرت فيه القيم واصبحت الحروب والعدة والعدد يوجه نحو اخوة  في الانسانية والدين ، توجه فوهات البنادق والصواريخ والطائرات والحصار ضد اخوة لنا رسموا حروف التاريخ في الاسلام وجاهدوا  فيه خير جهاد  . السلاح الفتاك بدل ان يوجه للاعداء من الصهاينة ولدول الاستكبار العالمي يستورد السلاح منها ويستعان باسلحتها وخبراتها لقتل الجار والاخ والمسلم الذي عانى شعبه من الدمار والامراض والقتل والتهجير والموت نتيجة هذا التهور والاطماع والسياسات الطائشة لعقول تحركها  مؤامرات الصهيونية لغرض تفتيت الامة واستضعافها وبالتالي قهرها وتمزيقها. في زمن التشتت والضياع وضبابية الرؤيا تجاه المصالح ومستقبل العرب والمسلمين تبرز المقاومة كخيار لابد منه لاعادة الهيبة والكرامة واسترداد السيادة ودحر المتامرين من دعاة العروبة والاسلام . المقاومة باب حياة ونافذة كرامة والتصدي للاحتلال والصهيونية ومن لف لفهم واجبا شرعيا ، والوقوف بقوة ضد التدخلات التي تسعى لتدمير البلدان وقتل شعبها من اجل الحفاظ على وحدة الامة واجبا اخلاقيا ووطنيا اقرته الشرائع والقوانين الدولية وحتى العربية . لم يتبقى للحكام العرب من الملوك والامراء والرؤساء الا الخزي الذي يلاحقهم وهم يخونون الامانة اذلالا للاجنبي من اجل ديمومة البقاء في السلطة ، ومع كل هذا الاحباط ستنتصر ارادة شعوبنا المظلومة بقوتها وصمودها ومقاومتها وستندحر كل اشكال المؤامرات والخيانة والغدر . عن يمن الصود اتحدث في ظل الانهيار الاخلاقي والاسلامي والعربي والعالمي تجاه شعبنا العربي في اليمن الصابر الصامد المجاهد ايده الله بنصره.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك