المقالات

الصدق والاقنعة المكشوفة

1564 2021-12-07

 

رجاء اليمني ||

 

في مقالي هذا قد يتهمني البعض باني مرتزقة بل قد يتطاول عليّ بعض أصحاب المصالح ليقولوا  هذا ليس كلام مؤمن.

دعكم من كل هذا ولنتكلم بشفافية.

يا سيدي نحن في عدوان وحصار مطبق  وذلك هو أمر مفروغ منه ولن نحصل على الكرامة والعز الابالتضحية.

َمن هنا سوف ابدأ الكلام  من واقع حقيقي وكلمة صادقة.

كان هناك إمرأة يمنية حرة أبية جعلت ذلك العدوان هو الدافع وراء الصمود الاسطوري بل والتحدي.

 فكانت في مجال عملها جبهة من جبهات القتال فكانت ترفض الحرب الباردة والناعمة وعندما واجهت ذلك اتهموا هذه المرأه  بأنها تقصف اعراض الناس. يا أخي هل من حق الموظف عندك أن يأتي للعمل ويخل بالآداب بحسب زينته وأخلاقه وتقول لي هذه حرية شخصية؟!

هل سرقة المال العام حق مشروع في ظل الازمة الراهنة؟

وهل إبتزاز الناس وأخذ أموالهم  بقوة السلطة يعتبر حقًا مشروعًا في ظل هذه الظروف؟

هل اخذ الرشوة واعتبارها حقًا مشروعًا للموظف في ظل هذا الظروف؟! وهل تستباح المحظورات بسبب الإحتياجات؟!

أريد إجابة.

لنفترض انك موظف بسيط فهل ستنهال عليك الهدايا؟!

هل عندما تذهب الى عملك وتطالب بقيمة المواصلات والقات من الذي أنت لديهم ضيف. تتابع العمل لديهم؛ فهل يجوز ذلك؟!

وهل أنا على خطأ في التزام دين وشرع الله؟

وهل سيتم الإنتصار وقلوب الناس شتى؛ والكل ياكل وينهش في جسد الكل. حتى مال الله يتم نهبه بدعوى تجميعه.

في الأخير هل خلقت لعالم اخر وهذا العالم الذي مخلوقاته تشبه الوحوش ليس بعالمي.

 وعندما يتحدثون  يسارعو بالحلفان بالله، ويدخلون في الشرك.

لم استطيع أن أعيش بين هذه القذارة.

لم استطيع ان  +خون دم الشهداء. لم استطيع ان  أقارب المال الحرام الذي يستحلونه.

لم استطيع السكوت؛ فكيف أبرهن على وجود الفساد والفساد ظاهر للعيان ولكن يتغافل عنه.  وكل الدلائل تدل على ذلك. والناس إمّا متمرس في الفساد ومتوغل فيه؛ أو مشارك معهم أو يعرف ويتغافل.

فأنا المرأة العاجزة التي ما زالت عل يقين بأنه يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى الاقي الله.

 

والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك