المقالات

الكتلة الأكبر مسؤولية الأحزاب الشيعية حصرا 

1958 2021-10-07

  عباس الزيدي ||   ربما يقول البعض ان الحديث مبكرا  عن الكتلة الأكبر  ونحن هنا ..نهدف إلى تسليط الضوء على الناخب الشيعي  لكي يتحمل مسؤوليته الشرعية والوطنية  وان يشارك بقوة ويحسن  الاختيار لاننا أمام  تحديات جمة  نتائج القوائم الشيعية تكاد تكون متقاربة وذلك ناتج  لعمل لسنوات كثيرة جهد الاعداء انفسهم  فيها لزرع الشتات والتمزق في جسد ساسة شيعة  العراق  أن عملية تقارب  النتائج مدروسة بشكل كبير حتى  يقدم  ساسة الشيعة كثير من التنازلات للمكونات الأخرى  كلما اشتد التنافس بينهما نحو منصب رئاسة  الوزراء  الاحتلال الأمريكي  والصهيونية العالمية هنا وضعت شروطا  تروم من خلال ذلك تحقيق أهداف عديدة   أن ضعف القرار الشيعي وسحب  البساط من تحت ارجلهم  وجعلهم مسلوبي الإرادة  والقرار   من اهم مايعملان عليه بالقدر الذي يكون فيه منصب رئيس الوزراء  فارغا مالم  تضمن ترشيح شخصية مواليه   للاحتلال  ينفذ جميع مشاريعه    أن التنازلات التي تقدمها الكتلة الشيعية  الأكبر للمكونات الأخرى  مرتبطة بمشروع الاحتلال سواء على نحو التكتيك أو الاستراتيجية  ومرة أخرى نؤكد على تحمل مسؤولية الناخب الشيعي في التوجه  وحسن الاختيار والتركيز الجمعي العددي  المكثف  اولا _  الشروط التي يحاول فرضها الاحتلال على الكتلة الأكبر...... 1_ ان يكون مرشحها مواليا لقوات الاحتلال بالمطلق  2_ اذا لم يكن كذلك يجد الاحتلال من الضروري أن يكون  المرشح لديه تنسيق وتفاهمات  مع الجانب ( التركي والسعودي والاماراتي والمصري .. الخ ) الذين يرتبطون  ارتباطا  مباشرا مع الأجندة الصهيوامريكية   3_ ان يجعل العراق ساحة مفتوحة للتجسس وتصدير العدوان نحو دول الجوار أو أي دولة أخرى بمعنى أن يصبح العراق في الركب الصهيوامريكي  4_ يعمل على غلق الأبواب أمام روسيا والصين وايران وفنزويلا  ..الخ  5_ يتعهد في العداء للحشد  وفصائل المقاومة ويعمل على تصفيتهما   6_ يتخذ موقفا معاديا من دول محور المقاومة ويشارك في العدوان عليهما اذا طلب منه ذلك  7 _  يعمل على نشر الانحلال الأخلاقي   والرذيلة ويرسخ   للضياع ويعمل على محاربة العقائد الحقة والاصيلة   8_ يقلل من مركزية القرار ويجعل الباب مفتوحا أمام الاقلمة  والتطبيع  المناطقي  ثانيا _ فرضيات التحالفات   لتشكيل الكتلة الأكبر  فرضية رقم (1) القانون والفتح  مع قوائم أخرى مثل حقوق و العمق  الوطني والفضيلة وغيرها  نتوقع انها تحصد من 80 _82 ثانيا _ الكتلة الصدرية مع النصر والحكمة والحزب الشيوعي والقوائم المدنية ربما أكثر من ذلك بمقعدين أو ثلاث اي بمعنى من 80_ 85  مقعد  لذلك سيكون  التنافس  في أعلى ذروته وهو مرهون بما يقدمه الطرفين  من تنازلات للمكونات الأخرى  ثالثا _،  بيضة القبان   في هذه المعادلة وما تقدم من فرضيات  سيكون لحقوق والعمق الوطني _ عطاء سابقا _  إنجاز واقتدار وقائمة وطن وكذلك الفضيلة  كل ماتقدم سيشكلان بيضة القبان وان لكل من  قائمة حقوق  وعطاء _ العمق الوطني _ الثقل الأكبر في تحقيق المفاجئات وبالتالي  التخندق  مع أحد الكتل المشار إليها في الفرضيات تلك  رابعا _  الحلول والمقترحات  1_ ان المشاركة الفاعلة في عملية الاقتراع والحظور القوي هو المعالج  المؤثر في اجتناب التهديدات والمخاطر  2_  غزارة  التصويت   والتوجه  نحو  قائمة  لرفع المستوى العددي لمرشحيها بالفوز  سوف يمكنها من  الحصول على  مقاعد  كثيرة مما يؤهلها  لتشكيل الكتلة الأكبر   باريحية  مطلقة  وبالتالي تشكيل الحكومة بعيدا عن أجندة الاحتلال والصهيونية العالمية  ومن مضى  في ركبهما   3_ ان تجنب  الفوضى والانسداد  السياسي وتحقيق السيادة  وطرد الاحتلال ونشر العدالة الاجتماعية  واعمار العراق يكمن في مات قدم  ومسؤولية الناخب الشيعي في حسن الاختيار والتوجه  وغزارة  التصويت نحو قائمة  أو قائمتين  نتوقع منهما  الاتحاد والتحالف فيما بينهما  لاحقا دون التنافر والضياع المتوقع  معا لننقذ  ما تبقى من وطن
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك