المقالات

شيبة كان هدفها استقلال الوطن


الشيخ محمد الربيعي ||    [  إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ] الشهيد السعيد المهندس ابا مهدي الشيبة المباركة ، المثقفة المجاهدة ،   استطاع هذا الرجل ان يجمع بين العلم الاكاديمي و التفقه بالدين و معرفة السلوك العقائدي الصحيح ، و كانت نتيجة  تلك المعارف هو حب الاسلام و البلد .  و اي حبا احبت تلك الشيبة بلدها ؟ حب الذي عجزت الكلمات ان تعطيه الوصف الدقيق ، فكان ذلك الحب من نوع خاص ، الذي لم يعرفة الا الخواص ،  حيث لم يحب وطنه العراق الا حب النشمي الذي الزم رجولته بشرط ان يشارك باستقلال وطنه و حرية ابناء شعبه . فكانت مواقفه لها لسان الحال المنادي العراق مستقل و شعبه حر شامخ دون قيود الاحتلال و سطوت العملاء . ان المهندس احب وطنه بطريقة الحكمة و الاتزان ، حب العقيدة  المنبثقة من تربية الاسلام الحقيقي ، الذي جعل من الجهاد و القتل في سبيله من الواجبات المقدسة . ان المهندس كان يجد القتل في سبيل الوطن له طعم احلى من العسل ، احب وطنه  حب الفارس الحر الذي لا يقب بقيود الظلم و العبودية ، و الخضوع للمحتل ،  احب وطنه حب الوالد الذي لا يملك غير الولد الواحد  . لقد ادى الشهيد ابا مهندس ما عليه و افتدى وطنه بروحه الطاهرة ، و صان ترابه بدماءه الزكية ، و اثبت ان حب الوطن أغلى من الدنيا و ما فيها ، بل يعتبر اليوم المهندس قدوة حسنة لمن بعده ، فهو ذلك المصباح الذي يضيئ للأجيال طريق البذل و العطاء و يجسد لهم  عظمة التضحية و روعة الفداء . على الامة ان تحدد من يستحق ان يذكر ، و من يستحق ان يطمس اثره و اسمه ، ان تحدد رجالها ذات صفة المواطنة الحقيقية ، ومن هم العملاء و المنتفعين ، والله ناصر المؤمنين . ▪️الفاتحة على روحه الطاهرة ▪️ اللهم احفظ الاسلام و اهله اللهم احفظ العراق وشعبه 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك