المقالات

لماذا السكوت من الاحزاب ؟!


    ◾محمد صادق الهاشمي ||   حاولت استجلاء الاراء كثيرا لمعرفة اراء النخب وعموم الجمهورفوجدت مايلي :   اولا /منذ ان استلم  الكاظمي وكادره ادارة البلاد , فقد  اتخذ خطوات كثيرة وغريبة في العلاقات الدولية والاقليمية وفي الاقتصاد , وفيما يتعلق ويرتبط بمصير الطبقة الفقيرة والموظفين من قطع المعونات الغذائية ورواتب الموظفين وغيرها العشرات مما يتعذر هنا الاحصاء , وهذا الامر واضح للجمهور ولكل متابع . ثانيا /الراي العام حسبما نسمعه طبعا يستغرب خطوات الكاظمي التي اوصلت العراق الى ان يكون دولة مفلسة تمهيدا الى  الاقتراض وارتهان العراق للصناديق الدولية  فضلا عن الغاء (( الاتفاق العراقي الصيني )) لكن الاستغراب بالدرجة الاساس لايتجه الى الكاظمي وحده بل الى الطبقة السياسية والتي تقف بين السكوت او الحياد او الرفض.  ثالثا /الكاظمي لمن يقيم دوره لايجده قادرا على الادارة بل كل الذي فعله هو اعلان الافلاس وارتهان مصير الاقتصاد والامن الاقتصادي الى الخارج , وتمكن الكاظمي ضرب عمق الدولة وتجربتها , وانهى الامل في قيام العراق وخروجه من الازمة , والعراق  الان يعيش محنة لم يشهده تاريخه من قبل  في وقت نجد الكل ساكت مع ان الدولة في طريقها الى الانهيار . رابعا /نعم الكل يستغرب سكوت الاحزاب الشيعية على افقار الجنوب في الوقت الذي ينعم الكرد بكل ما يريدون من الكاظمي , واخرها تعطيل مشروع الفاو بمنح مسعود الاشراف على ((سنجار )).    ⭕ العتب على الاحزاب الساكتة وهم من رفعوا اصواتهم عاليا ضد المالكي والعبادي وعبد المهدي فلماذا هم ساكتون على ما يحصل الان ؟.     ⭕ نتوجه بشكرنا على من سجل موقفا مشرفا معترضا على البعض من خطوات الكاظمي
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك