المقالات

مؤامرة تقسيم العراق..خط احمر كما تراه المرجعية الدينية؟

176 2020-09-16

  يوسف الراشد ||   ان اخطر ما يتعرض له العراق هو مؤامرة التقسيم فهناك اطراف داخلية وخارجية ودولية تسعى جاهدة الى تقسيمه الى ثلاثة دوليات وجعله بلد متناحرا وضعيفا ومباحا وغير مستقر.   فالدور الامريكي والتدخل الخبيث في شؤونه وتشجيع بعض القوى والتيارات السياسية وحثهم على افتعال الفوضى والفتن ورفض بعض القرارات التي تصب وتدعم السيادة والاستقلال كما وحصل عندما رفضت بعض القوى التصويت على خروج القوات الامريكية من العراق .  اذا لابد من جميع القوى الوطنية والسياسية الوقوف بوجه التدخلات الخارجية وابعاد مخاطر التقسيم وهو مسؤولية الجميع ويتطلب موقفا وطنيا موحدا وعدم التفريط او المساس بالمصالح العليا للبلد حاضرا ومستقبلا وتحت اي ذريعة . ومن هنا تحذر المرجعية الدينية من خطر التقسيم الذي تدعو له الولايات المتحدة منذ سنوات مرة بعنوان اقليم سني ومرة بعنوان كونفيدرالية وهذا به مخاطر كبيرة على وحدة القرار ووحدة الدولةِ معا  . ان المرجعية وضعت خارطة طريق للقوى السياسية وللسلطات الثلاث جاء ذلك خلال  لقاء  سماحة المرجع الأعلى  السيد علي السيستاني بالممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة في العراق بلاسخارت وما صدر من بيان من مكتبه وينبغي العمل بها خلال الاشهر الثمانية  القادمة  لحين اجراء الانتخابات المبكره في حزيران عام2021  . فعدم الالتزام بتوجيهات وإرشادات ونصائح المرجعية العليا يعني الذهاب الى الفوضى والتقسيم فالشارع العراقي يبدي تأييده لدعوة المرجعية بأجراء انتخابات مبكرة وترك الخلافات  الحادة حول قانون الانتخابات جانبا . ان تاكيد وبيان المرجعية على وحدة وسيادة البلاد من التدخلات الخارجية ومنع محاولات تقسيم البلاد ودعوة الحكومة لتطبيق العدالة الاجتماعية للمجتمع ومكافحة  الفساد وفتح ملفاته وتقديم القتله والمجرمين للعدالة ومحاسبتهم .  واشارت المرجعية الدينية من خلال خطاباتها المتكررة على الحكومة تلبية طموحات الشعب العراقي في تحقيق السيادة الوطنية وذلك بمنع التدخلات الخارجية والحفاظ على السيادة الوطنية ومنع خرقها وانتهاكها والوقوف بوجه التدخلات الخارجية . وهي اشارة واضحة الى الاعتداءات الامريكية والخروقات التركية المتكررة في شمال العراق وادانت العدوان الامريكي الاجرامي على مطار بغداد واستهداف قادة الحشد وما تلاه من عدوان متكرر على مواقع ومعسكرات الحشد  . من هنا لابد من الوقوف بوجه اي انتهاك لسيادة العراق واعتباره خطر احمر وتجريم وادانة الاعتداءات التركية المتكررة على سيادة وارض العرق امام صمت وسكوت المجتمع الدولي لهذا الغزو
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.47
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك