المقالات

 🏴 الاحياء السلبي ليلة عاشوراء  🏴


  🖋️ الشيخ محمد الربيعي ||

 

[ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ] ان مما يؤسف له في كل عام ، ان يكون الاحياء السلبي اتجاه لليلة عاشوراء ، هذه الليلة العظيمة حيث اختارها تبارك وتعالى لتكون الليلة الاخيرة لعبادة اهل الحق الكرام . في هذه الليلة انقسم الاحياء الى قسمين :  الاول : الاحياء الايجابي الرباني  الثاني : الاحياء السلبي الشيطاني  فنجد الاحياء الاول الرباني الذي سلكه الامام الحسين ( ع ) ، واهل بيته الكرام ، واعضاء جيشه الشجعان ، كان بذكر الله تبارك وتعالى ، والتحميد و التمجيد والتسليم المطلق لله تبارك وتعالى   ، وقراءة القران ، وكان يسمع لهم دوي  مثل له بدوي النحل ، هذا الاحياء كان توجيه الى الامة ان هذه الجهة جهة الحق التي كانت لابد ان  تتبع كانت تلك العبادة عبارة عن رسالة الى جيش العدو والناس انهم اهل الدين والاسلام والواجب عدم مقاتلتهم  . اما الاحياء الثاني الشيطاني ، فكان متمثل بسلطة الحكم الاموي و اعوانهم من الجيوش الاخرى ، التي كان احيائها  تلك الليلة بالطرب والغناء والابتعاد عن الله تبارك وتعالى ، احياء كان الغرض منه رعب قلوب اهل بيت النبوة ومنع الماء والاكل عن اهل الحق . السؤال الذي يفرض نفسه مانراه من تجمعات للشباب والنساء بالشوارع ، والاكل والشرب في ليلة عاشوراء ، على سنة من  ؟!! ان المظاهر التي نراها من التجمعات ومعالم المزاح وغير ذلك ،  هي تكون بعيدة عن الاحياء الايجابي الرباني  ، الوارد عن بين النبوة ، بعيدا عن الاحياء الذي يريده الامام الحسين ( ع ) واهله واصحابه الكرام ، حيث لم يرد نص او اشارة من امام معصوم بالعصمة الواجبة او الثانوية ، ان يكون احياء لليلة عاشوراء بما نراه اليوم . نحن نقول : لا نجعل من احياء الليالي العزاء لإمام الحسين ( ع ) ، حجة من اجل ، هجرة العبادة و بيوتها ، ليكون الشارع وما تشوبه من سلبيات مستقر لنا وقرار . ان الواجب على الامة ان تفهم ان الاعمال المقصود منها احياء ذكرى  الامام الحسين ( ع ) ، يجب ان تكون اعمال وممارسات موافقة للمنقول و المعقول بمعنا موافقة لشريعة ، لا تكون اهوائية و يستطيع من خلالها ان يسيطر الشيطان علينا  وانا لله وانا اليه راجعون
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك