المقالات

نار ودخان.. 

1433 2020-08-27

  قاسم الغراوي||   ليس غريبا ان يهتز الوضع الأمني في العراق باعتبار ورقة ضاغطة تراها امريكا لتحقيق اهداف تريدها يساعدها في ذلك نعيق اصوات تناست المواقف البطولية للجيش والحشد الذي حرر مدنهم في الوقت الذي صمتوا ودفنوا رؤوسهم بعيدين في اربيل وعمان. تصريح الامم المتحدة بوجود الالاف من داعش يعبرون بين العراق وسوريا تعد ورقة مطابقة لما تريده امريكا وتتناغم مع مصالحها ببقاء قواعدها وخصوصا في المناطق الغربية المتاخمة لسوريا لسببين : اولا : عينها على مناطق العبور بين العراق وسوريا وخوفها من مرور المساعدات من ايران الى سوريا وحزب الله. ثانيا : تحريك العملاء وشخصيات سياسية (سنية) امثال محمد الكربولي ومن لف لفه بالمطالبة بخروج الحشد الشعبي من المدن الغربية وبالتالي ستكون القاعدة الامريكية في مامن من ضربات المقاومة فيما لو تحقق خروج الحشد لتحقيق الهدف الاول. نحتاج الى موقف وطني موحد بابراز الموقف الوطني المضحي للحشد والرد أيضا بقوة للذين يسيئون للقوات الأمنية ومنع التدخل في القرارات الامنية والأعتراض على تواجد الحشد اولا  اما ثانيآ ضرورة الضغط على القواعد الامريكية لاحراجها وبالتالي التفكير بالخروج جديآ. نعتقد ان القوات الامنية تمسك حدودنا مع سوريا بقوة من سواتر ومجسات حرارية واسلاك شائكة مع وجود تنسيق عالي مع القوات الامنية السورية، نعم هناك حذر من المناطق الواقعة تحت سيطرة  قسد وفيها سجون لداعش، لكن القوات العراقية قادرة على مسك الحدود وصد كل الهجمات المتوقعة من داعش. يتحمل السياسيون الانحدار الامني وعدم ضبط بوصلته  مع غياب الأهتمام بالشباب الذين تذمروا وسقطوا ضحية التدخل الإقليمي والدولي
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك