المقالات

الإمارات وصمة عار وخيانة للأمة.   


بقلم /منتصر الجلي _اليمن.

 

 13 أغسطس  

 

ليس بجديد أن يصبح الغريب مألوفا والمألوف غريبا..ليس بجديد على فلسفة الخيانة أن تطبع سجاح مع يهوذا وبوذا وشارون وقارون وأُبي بن خلف! 

 

ليس من الغرابة في زمن نالت الوقاحة الرفعة والشرف ووضعت الرفعة وبارت قيمتها! 

ليس من الأعجوبة أن تلد الَأمةُ ربتها، وأن ترى القط يداعب أبناء الفئران على مرأى ومسمع التلفاز والمذياع ولّي رايح وليّ جاي! 

إنه أيها الناس زمن كشف الحقائق كما وضحه وبينه وتحدث عن آماراته الشهيد القائد سلام الله عليه، 

هذا الزمن الأسود نهاره الأبيض ليله على سنة إختلاف أمتي رحمة " فلا رحمة غير عتمة، و غير نقمة صارت فيها فساء صباح المنذرين...  

 

على هوليود السياسة والتطبيع والترجمة العبرانية العربية للسلام والنقاش والأستسلام، على وقع خطوات أقدام القردة وخنازير الماعون وسفهاء الباطل وأوثان التلموذ الأمريكي، يخرج الزبد عن غطاء الستر وتبان الوجوه وتفضح العلامات وتنكشف المعايير، بين ساعات من مساء 13من أغسطس لعام المفاجآت العشريني 2020 تلد إسرائيل ربيبتها ويظهر للعالم الاسلامي أولى بنات شمعون اليهودي على الأرض العربية " دويلة الإمارات " الإسرائيلية، 

دويلة خانت الدم والشهداء، خانت فلسطين والقضية، خانت العروبة والأدب والدين والثقافة والإنسانية والقرآن والرسول، خانت أنبياء الله ورسله، خانت إبراهيم الخليل، وموسى وعيسى ومحمد رسول الله، خانت المقدسات وأعلام الكتاب، 

 

دويلة عبرية تدّعي عروبتها، وهي خُنّاس السوء ومارد الشيطان ومطرقة ترأمب الجديدة على ظهر الأمة الإسلامية في المنطقة... 

إن ما فعلته الإمارات الإسرائيلية من تطبيع علني ومكشوف وصريح مع العدو الأول للعربية والقومية والفلسطينية " الكيان الإسرائيلي" هي وصمة عار على شعب الإمارات نظام كاهن وشعب نائم على سمنته وشواء أبي زيد، فلاعزة للشعب الإماراتي، ولانآة من دنس الفاحشة إلا بالخروج وإعلان البراءة من النظام وعملائه ومطبعيه، 

لانجاة للشعوب غير أن تسلك طريق الحرية ، طريق العزة والجهاد، وألا يكون المواطن الإماراتي والسعودي حمار جحا يمتطيه أغبياء الأنظمة ورواد النبيذ ونصارى العرب، 

أي كارثة في المفهوم والمصطلح والأستحمار والدناءة أن يعلن النظام الإماراتي خيانته للأمة وولائه للأمريكي والإسرائيلي على مشهد الأنظار والعالم؟ 

لقد جئتم شيئا إدأ، تكاد السماوات يتفطرن منه وتخر الجبال هدأ، على الأمة أن تعي دورها ومسؤوليتها في  مواجهة أعدائها من الداخل قبل الخارج وأن تعمل عى قطع أوردة وقنوات الأتصال بين أنظمة الشيطان الخليجية وبين سادتها أمريكا وإسرائيل. 

 

قاطعوا _ البضائع الأمريكية _ الإماراتية _الإسرائيلية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك