المقالات

عقدة الازدواجية..بين الحاضر والماضي القريب

1273 2020-07-17

 

 

فراس الحجامي||

 

بين صولة وهجوم وتحدي وبين استقبل وودع وسافر. وبين اتفق وعدل ونفى. توالت على الشعب المسكين عدة حكومات لم يجني منها المواطن سوى الكلام والوعود الكاذبة التي لاتشبع من جوع ولا تغني أبدا. هو هكذا مشهد سياسي متلاطم بين مد وجزر وبين اتفاق وانتقاظ. اليوم ونحن نرى ونسمع بين الحين والآخر ما يدور في مطابخ البيت السياسي الشيعي من مؤامرات تتبعها مناورات تارة للحصول على منصب هنا ومنصب هناك واخرى للضغط من أجل إفشال حكومة وسحب البساط من تحت أقدامها ليحرق البلد اخضره بيابسه. وها نحن اليوم من جديد كعادتها قوى التحالف الشيعي المنحل تمسك العصى من المنتصف بين مؤيدة لحكومه الكاظمي في بسط سلطة الدوله وبين التشكيك المشروع لما فيه من مغالطات سياسية مقصودة كانت او مؤجلة التنفيذ. فمايحصل من النظر بأتجاه واحد من إصلاحات ض. المكون الشيعي فقط والمناطق الوسطى والجنوبية. جعل المتابع للأحداث متيقنا بأن الهدف هو تمزيق النسيج الاجتماعي خصوصا لتلك المناطق التي ذاقت الويلات في النظام السابق  إلى يومنا هذا. وترك المناطق الغربيه والإقليم بعيدا عن توجهات وإصلاحات حكومه الكاظمي مما زاد من نفور الشارع الشيعي اتجاه تلك الحكومه التي لم تولد من رحم التحالف الشيعي وإنما جائت وفرضت بأرادة امريكيه خليجيه رغم تقبلها على مضض من اغلب القوى المشاركة من المكون السياسي الشيعي. لذا هنا يبادر في المنطق سؤال بحاجه الى جواب هل التحالف الشيعي الممزق راض بما ألت إليه الأمور ام سنجد شخص قادر على احتواء الازمه ولملمة التحالف من جديد؟
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك