المقالات

خفايا السياسة والامل المفقود  


سامر الساعدي ||

 

الاسرار السياسية دائما ما تفقد وتخمد في اشرطة  الصناديق السوداء التي لا يستطيع احداً ان يفك رموز تلك الاسرار ، والادهى من ذلك تقوم اجهزة بث الدعايات والحكايات والروايات باشاعة اكثر من رواية وقصة في قضية ما سياسية حصلت واحتمال تكون واحده صحيحةً  من تلك الروايات المختلقةَ  ، لكي يبقى السامع و المتلقي و القارىء في حيرة ًمِن امره  مًن  مِن  تلك القصص يصدقها ويقبلها العقل ،

خلط الاوراق والمشاهد والحكايات والشخصيات والاحداث  في خلاط الكذب  حتى يصدقوك هذا هو بحر السياسة المتلاطم الامواج كالبحر الذي لا تنتهي امواجه  وحتى في الهدوء تكون له امواج خفيفة  ،

·        ( كذب كذب حتى يصدقوك )

لكن بُراء البحر وامواجه منهم ومن افعالهم انا  أُشبه  الحالة فقط من مجاز تعبيري ليس إِلا ،

الاغتيال والقتل وتكميم الافواه لكل من حاول فك الشيفرة وكشف الاسرار  المستوحاة من ادراما  جيوسياسية ،

حذاري من المقنعيين ذات الوجهين وجه مع السماء والوجه الآخر مع الشيطان لا اعرف متى تسقط تلك الاقنعة المزيفة السوداء ،

سوف نحقق ... سوف نبني ... سوف نعمل ... سوف نحاسب

كلمات فقط في الاعلام ينطقها السياسيون امام كامرات الفضائيات كلام لايغني من جوع ولا من عطش اكل وشرب الدهر عليه ، السبب الرئيسي وراء هذا التكتم السياسي هو البقاء في المنصب والهرم السلطوي الذي يقاتلون من اجله فهم بدون شخصية ولا ثقافة الا من خلال المنصب ،

·        اسرار خفية ؛

منها صحية وعلمية وامنية واجتماعية استثمارية واقتصادية ،

يشترون بها ذمم من اشخاص عرضوا ضمائرهم للبيع من اجل حفنة  دنانير ،

وهذا ما انعكس سلبا ً على مجتمعاً باكمله واصبح الفقر متسيد المشهد وهذا ما كانوا يخططون له للسيطرة على الشعوب ،

لان البطون حين تجوع ترضخ وتقبل بابسط الاشياء واقلها ولا تسال عن بقية الامور ،

دمار او خراب او جهل او سلب او فساد المهم لا ( تقرقر البطون ) من شدة الجوع ،

فلذلك نرى ان كل من يحاول فك او معرفة سراً ما يصبح في خبر كان !!!

·        في النهاية اقول

العراق ليس لديه نقص في الاموال وانما لديه وفرة باللصوص متى ما صار نقص في اللصوص اصبح لديه وفرة وسوف يفيض بالاموال

سقطت امنياتي في بئر يوسف ..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك