المقالات

▪️ مناشدة من مواطن الى مواطن ▪️  


🖋️ الشيخ محمد الربيعي ||

 

اعطوا مستحقات اجور الكهرباء

[ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على  الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب ]

ان الحياة لكي تكون متكاملة وتبقى الارض بأعمارها وبناءها لابد من وجود قاعدة تباين الادوار ان صح تعبير ، وتتنوع مسؤولياتهم وتتعد اهتماماتهم ، ولهذا اقتضت المشيئة الالهية وحكمة واجد الكون الله تبارك وتعالى أن يجعل بعض عباده اغنياء وبعضهم فقراء وسخر كلا من الطائفتين للاخر ، هذه تنمي المال وتنفق منه على تلك ، وتلك تقوم بالعمل مقابل ذلك الانفاق .

وبالمقابل اوجد الاسلام بعد هذا تباين ومباركة العمل الاسراع باعطاء اجرة من يقوم بواجه وعمله دون تأخير ودون نقص بذلك .

اليوم غيرنا الاتجاه المعمول بالمناشدات بأن نناشد المسؤولين وذلك لانه  وان كان الامر متعلق بدرجة من الدرجات بالمسؤول ، ولكنه بكامل الدرجات الاخر متعلق بذات المواطن وشعورة بالمسؤولية اتجاه اخيه المواطن ، وهنا هو ايضا يجب ان يتخذ الموقف الذي به لايكون مقصرا ويكفينا تقصير بالمسؤولين الذين هم نتاج اختيارنا .

ويكفينا ان نلقي بالوم على المسؤولين دون مراعاة تقصيرنا نحن المواطنين ايضا ، مناشدتنا تقتضي اليوم مناشدة كوادر الكهرباء الى المواطنين كافة

ابناء الشعب العراقي الابي....

ان كوادر الكهرباء لم يقصروا بأداء الواجبات المناطة بهم وكانوا لكم جيش النور الابطال الذين ضحوا بأرواحهم لكي ليعيش الكل براحة وكانوا مساهمين بكل تطور حصل في البلد بتوفير طاقة مستمرة ومستقرة حتى في قضية الامان الحاصلة في البلد كانت لهم اليد بذلك لان عدم وجود النور معناه سيكون حرية لظلام بتحرك .

فعلى السيد المواطن لاينسى جهود اخوانهم كوادر الكهرباء ويتوجه بصنفه المنزلي ، التجاري ، الصناعي الى تسديد اجور الكهرباء وبسرعة كون الابتعاد عن عدم التسديد سبب بعدم صرف الرواتب لتلك الكوادر المجاهده  وهذا يكون ظلما وصاحبه ظالما عندما تسبب ببقاء عوائل تلك الكوادر لمدة ثلاثة اشهر واكثر بدون راتبا .

فنحن نهيب بالسيد المواطن بالشعور بالمسؤولية اتجاه كوادر الكهرباء الذين رواتبهم على الجباية لان تمويلهم ذاتي وهذا الدفع اوجبته المرجعية والقانون ولذلك اقتضى التوجه والدفع فهذا التماهل يوقع صاحبه بدائرة الظلم ومنع اعطاء الاجير اجره

نسال الله حفظ العراق وشعبه

ـــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك