المقالات

المرجعية الدينية ....صمام الامان

184 2020-01-26

 

 يوسف الراشد

                                                                                                

لايختلف اثنان وبشهادة جميع المناطق والطوائف والاقليات الدينية من الاخوه السنة والشيعة والاكراد والمسيحيين والصابئة والازيدية وباقي الديانات او من الاحزاب العلمانية والاسلامية     بان مواقف المرجعية الدينية في النجف الاشرف ومن خلال قرائتها للواقع العراقي وللعملية  السياسية  ومنذ 2003 وحتى  يومنا هذا هي مواقف معتدلة وتقف على مسافة واحدة من الجميع  وانها تريد الخير للعراق  وتسعى  بكل جهدها من اجل استقرار العراق وان دورها  كان دور ابوي توجيهي وهي تقدم الارشاد والنصائح والحلول فكان موقفها الحازم عند كتابة الدستور التي سعت امريكا وحلفاؤها عرقلة كتابته وانجازه والحث الناس على المشاركة الواسعة في الانتخابات ومن خلال الدورات الانتخابية المتعاقبة لاختيار ممثلي الشعب والمواقف من القضايا المصيرية والمبدئية التي تخص البلد وعندما تعرض العراق الى الاستباحة والغزو الداعشي وسقوط اغلب مناطق ومحافظات العراق لسيطرته ووصولهم الى اسوار بغداد وبعد قرائتها للوضع  الامني والعسكري والسياسي للعراق وجدت لابد من  ضرورة اصدار فتوى الجهاد الكفائي  لانقاذ العراق وشعبه ومقدساته وكيف استجابت وهبت الحشود المؤمنة بالتطوع والالتحاق بجبهات القتال الشيوخ قبل الشباب والصغار قبل الكبار في صورة قله لها النضير وبهرت  العالم في تلاحم والتفاف الناس حول مرجعيتهم ..... وهي الان تشدد على ضرورة احترام سيادة العراق واستقلال قراره السياسي ووحدته أرضاً وشعباً ورفضها القاطع لما يمسّ هذه الثوابت الوطنية من أي طرف كان وتحت أي ذريعة كما واعطت مساحة واسعة للمواطنين والحرية الكاملة في التعبير بالطرق السلمية  عن توجهاتهم بهذا الشأن والمطالبة بما يجدونه ضرورياً لصيانة السيادة الوطنية بعيداً عن الاملاءات الخارجية وهي تؤكد  على ضرورة تنفيذ الاصلاحات الحقيقية التي طالما طالب بها الشعب وقدّم   في سبيل تحقيقها الكثير من التضحيات والاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وأن تتعاون مختلف الأطراف لإنهاء هذا الملف وحلّ هذه الأزمة الراهنة  ونبهت الفرقاء السياسيين أن يعوا حجم المخاطر التي تحيط بوطنهم في هذه المرحلة العصيبة وأن يجمعوا أمرهم على موقف موحد من القضايا الرئيسية والتحديات المصيرية التي يواجهها  مراعين في ذلك المصلحة العليا للشعب العراقي حاضراً ومستقبلاً  .... كما وشاهدنا موقف المرجعية ومن خلال الخطب السبعة الاخيرة على تاكيدها على سلمية التظاهر وحث المتظاهرين الابتعاد عن العنف والانحراف عن المسار الصحيح والالتزام التام بسلمية التظاهر وفرز وتمييز العناصر المندسة والتي تسيئا الى المتظاهريين وعدم السماح بالانجرار الى اعمال العنف واعمال الشغب والتخريب  والإضرار بالممتلكات العامة او الخاصة والنهب والتخريب والحرق مما اعطى رسالة سلبية تتنافى وسلمية التظاهرات والتشديد على حرمة الدم ....ان هذه المواقف المسددة من السماء والمتزنة والمدروسة للمرجعية الدينية والتي هي امتداد لخط الرسالة السماوية خط محمد وال محمد وخط ائمة اهل البيت الاطهار ..... قد حفظت العراق وشعبه من الوقوع في الهاوية والانزلاق لاسامح الله وهي محط اعجاب وفخر جميع الوفود والشخصيات والمنظمات الرسمية وغير الرسمية التي تشرفت وزارت المرجعية الدينية والحق يقال فان المرجعية الدينية هي صمام الامان للعملية السياسية في الماضي والحاضر .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1282.05
الجنيه المصري 76.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
sajjad : لم يذكر خضر السلمان بان ال حسيني من عشائر بني اسد انما هي عشيرة مستقلة ولها فروعها ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
عيسى العمارات : احسنتم على الطرح الجرئ في الانساب وهو خير معين لمن يريد اتباع الحقائق بالتاكيد ان خيكان تحالف ...
الموضوع :
عشائر قضاء سوق الشيوخ عبر التاريخ.
دعاء العامري : نداء عاجل وصرخة مظلومين الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم لدينا شكوى بخصوص دائرة البعثات ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
عباس المالكي : يجب أن تتولى جهة ما عملية فضح البعث حتى لا يضلل النشأ الجديد ...
الموضوع :
الشيخ الصغير يكتب..حينما كنت في الزنزانة وانتصرت ثورة الامام الخميني قدس سره الشريف بين دماء الجسد ودموع الفرح
ام السادة : ويلهم من عذاب الله .. احتقرت نفسي كثيراً عندما كنت اقرأ عن معاناتكم شيخنا الفاضل لاننا كنا ...
الموضوع :
الشيخ الصغير يكتب..حينما كنت في الزنزانة وانتصرت ثورة الامام الخميني قدس سره الشريف بين دماء الجسد ودموع الفرح
ابو علي : مع الاسف من المعيب على حكومة ومنذ اشهر بما فيها من اجهزة ومخابرات وامن وطني وجيش ان ...
الموضوع :
بيان صادر عن اللجان التنسيقيه للجامعات ذي قار الحكوميه والاهليه بعد الأحداث الأخيرة .
المهندسة بغداد : اضم صوتي الى صوتهم ..سيبقى السيدعادل عبد المهدي سطورا ً واضحة لاصحاب الاذهان السليمة ...
الموضوع :
خلية حكومية تودع السيد عادل عبدالمهدي بلافتة جميلة مكنوب فيها : شكراً لك بحجم الوطن
ابو علي : السيد عادل عبد المهدي الظاهر منه شخصية نزيهة ومحترمة ونظيفة وتصرف بما يتمكن لمواجهة ازمات معقدة جدا ...
الموضوع :
خلية حكومية تودع السيد عادل عبدالمهدي بلافتة جميلة مكنوب فيها : شكراً لك بحجم الوطن
ابو علي : للعلم فقط انه في اللغة الانكليزية ايضا عندما تذكر مجموعة كلمات في اخر كلمة منها تكتب الواو. ...
الموضوع :
ماذا تعرِف عن واو الثمانية؟!
ابو علي : الموضوع ليس بهذه البساطة انت امام وضع اجتماعي ناشئ وجديد يحتاج الى جهد كبير. تصور عندما يقوم ...
الموضوع :
نظرية القوات الامنية
فيسبوك