المقالات

لکل العراقیین الشرفاء!

1690 2020-01-23

علي عبد سلمان

 

جاء البعث للعراق في ٨ شباط ١٩٦٣ بواسطة شيعة، اغلبهم من جنوب ووسط العراق، من القياده المدنية لحزب البعث... بينما اختفت القيادة العسكرية السنية خلف القيادة المدنية، وفق نظرية *اصعد على ظهر الحمار لتصل لمبتغاك*  ولذا فقد تخلصوا منهم جميعاً بعد ذلك.

*فعلي صالح السعدي* امين سر القيادة للبعث كان شيعياً فيلياً ومن بغداد.

*ومحسن ومحمد الشيخ راضي* من بيت علماء نجفيين بارزين، أي الشيخ راضي.

*وطالب شبيب* شيعي وأخيه من السماوة

*وهاني الفكيكي* من الناصرية.

 *وحازم جواد* شيعي من الديوانية.

 وغيرهم كذلك.

بينما كان الحزب الحقيقي وفق القياده العسكرية سنياً، بدءاً من *احمد حسن البكر.*

*وصالح مهدي عماش*.

*وخالد مكي الهاشمي*.

*ومنذر الونداوي*.

*وذياب العلكاوي*.

*وعبد الكريم نصرت*.

وآخرين كذلك أيضاً .

لم يكن الانقلاب مفاجئاً أبداً ولا سرّيّاً، لكن *تهاون* عبد الكريم قاسم، وعدم خبرته السياسية، وإبعاده للقوى الوطنية، *وعدم شدَّته* أدت لنجاح البعث، وخاصه يوم الانقلاب، اذ لم يلجا للشعب لقمع الانقلابين، وتوزيع السلاح عليهم، والخروج هو والقادة المخلصين معه لقيادة الجماهير لمهاجمه الانقلابين بدار الإذاعة العراقيه بالصالحية.

اما *سرسريه حزب البعث من اولاد الشوارع* الذين مهَّدوا للانقلاب فهم من قادوا *إضراب سواق التاكسي* بقيادة شخصية شاذة كما يعرفها حتى البعثيون آنذاك من اولاد الشوارع وهو *صدام حسين* الذي كان سكن سيارة مع *جبار وستار الكردي* مع *نائب عريف مطرود من الجيش هو طه الجزراوي* وهما اشقياءه من الفيليه، والجزراوي كردي تركي من الجزيرة.

اما *إضراب الطلبه القسري* فقد قاده أشقياء وسرسرية آخرين مثل: *عبد الكريم الشيخلي* وهو طالب طب فاشل، *وإياد علاوي* فيلي شيعي مثل الاخر، وهو طالب طب كل سنتين بصف.

*ما يحدث الان مشابه تماماً* للحدث الاول في ٨ شباط ١٩٦٣ فقط بتغيير الاسماء والزمن، فقد كان البعثيون:

*يعتدون علناً على رجال الامن*

*ويعتدون بالجامعات على الطلاب الوطنيين والشيوعيين*

*وهناك عمليات اغتيالات، وتكديس للسلاح، تنقله عشيرة شمّر من سوريا بواسطة شيوخ عشائر منهم: فيصل حبيب الخيزران..*

*اليوم بدا البعث بخطته الثانية*: إضراب المدارس بعد عمليات التظاهر (السلمية ) جدااااااا.حيث اُحرقت موسسات ومقار حكومية، ومقار للحشد الشعبي.

*في العام ١٩٦٣* كانت الأنظار مركَّزة على الحزب الشيوعي،ومنها الاغتيالات

*اليوم* موجّهه ضد من قاتل داعش وهو الحشد الشعبي..

*والعدو الجديد ايران* بينما *كان العدو الاول الشيوعيون والسوفييت*.

كلنا متفقون بان هناك اخطاء قاتلة لمن حكم العراق بعد سقوط البعث، وهناك لصوصية ونهب لسفلة الاحزاب، لكن هل يتم إصلاح اأي خطا بخطا آخر قاتل؟

*الوضع يسير نحو الاسوءا* وهناك من يصفق ويهلهل ويروج لصور وفيديوهات مبرمجة ومرتبة من قبل خبراء باشاعة الفوضى، ومساهمته بسذاجة من خلال بث الاشاعات والاخبار المفبركة .

*آخر الكلام: سيندم العراقيون  وسيكون هؤلاء الشباب وجلهم كما نرى غير متعلم ومترفون من سكنة المدن هم اول الضحايا، يتبعهم الوطنيون، وخاصة الشيوعيون.

نعود لايران، وهي دولة ونظام ومصالح، ولن تُصاب بسوء لان هناك من يهتف ضدها او يهاجم مؤسساتها، حين لم توجد كلمة واحدة للسعودية التي ولغت بدماء حمقى الشيعة الذين يحابونها الآن ويدافعون عنها.

*السوريون اذكياء* استفادوا من ايران وروسيا وأعادوا دولتهم قوية، وستكون لها قوة ومكانه اكبر مع الايام... اما العراقيون فيصح عليهم المثل *( شيّم المعيدي وخذ عباته ).

يريدوا إن يعود حزب البعث النجس.

ولكم الرأي والتعليق!

ـــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك