المقالات

لماذا أحجمت الاغلبية عن التظاهر؟!

3111 2019-10-02

باقر الجبوري

 

حبيبي بعد ... ما تعبر علينا، فاغلبية الشعب اصبح واعيا اكثر من اي فترة سابقة في ما يتعلق بالخروج بالمظاهرات والهرولة وراء الهتافات والشعارات البراقة والزائفة ...

ويجب علينا اولا ان نقول او نعرّف من هي الجهة التي نقصدها والتي ( كانت ) تستجيب دائما للمظاهرات أكثر من غيرها من الجهات!

انهم الشيعة أو المحسوبين عليهم، ونقصد منهم ( الجهلة ) فالسنة لا يخرجون إلا في المظاهرات التي يحشدون لها بانفسهم فذلك ليس ميدانهم، وقصدي عن المظاهرات في بغداد أما في مناطقهم فخيم ثوار العشائر تشهد لهم بالخير ..

وكذلك الاكراد فهم لا يخرجون في مظاهرات العاصمة فتلك ليست حربهم ويكفيهم ان يأججوا لها من الاقليم وبصدر من تسقط الرماح (( لن يهمهم الامر ))

اما جماعة الحكومة المدنية او المتحزبين فهؤلاء أغلبيتهم من الشيعة اما سنتهم واكرادهم فهم يحملون نفس النفس الذي تتنفس به طوائفهم وقومياتهم ولذى ترى ان لاعلاقة لهم بالمظاهرات أو رابط لهم بها الا من خلال التهييج والدس والكلام الاجوف بالتغني بالوطنية والقومية .

اعتقد ان من نتكلم عنهم وهم اغلبية الشيعة الذين كانوا يتظاهرون سابقا والذين انتبهوا الان وبدأوا بالتفكير قليلا عن المستفيد من هذه المظاهرات وما هية الفائدة منها .

الكثير منا الان حتى من الحاقدين على الحكومة لا يزالون يتذكرون كيف قام البعث بتشويه التاريخ وبدأئها بسرقة ثورة العشرين من شعلان ابو الجون والعشائر الجنوبية التي اشعلت مشعل الثورة ضد الانكليز وباعوها والصقوها بالشيخ ضاري الذي لا زال اجدادنا يتذكرون كيف قامت عشيرته ببيعه الى الانكليز حتى يقتلوه وان كل عشائر الغربية لم تقبل ان تستضيفه في عشائرها او تحمية من بطش الانكليز ومتابعتهم ولم يأويه حينها الا عشائر الجنوب ..

تلك هي الحقيقة ...

ولكن للاسف فقد أقصي الشيعة من الحكم منذ 1920 فلم يكن لهم الا تمثيل وزاري وبرلماني محدود في الحكومات والبرلمات في زمن الملكية وما تلاها من حكومات القومية والبعثية ..

هذه هي الحقيقة ...

واليوم جهلة الشيعة ( فقط ) هم من يتظاهرون وجماعة الضاري في العواصم العربية يرقصون، ولو نجحت الثورة، فسيسرقها البعثيون من جديد!

 ووعت لتلك الحقيقة، واذهب الى مناطق الغربية شيوخهم او سياسيهم او رجال الدين عندهم ... وأسالهم من حرركم ؟!

سيقولون ... الله كفيلك خلف الله عالامريكان، همه الحررونا، يعني لا جيش ولا شرطة ولا حشد!

چا ولد الملحة وين استشهدوا وشعدهم جان بالغربية؟! مثلا كانوا يلعبون طوبة لو يلگطون چمة وفگع، فلا تسولف بالمظاهرات حبيبي

يتعب ابو كلاش ... وياكل ابو جزمة، وبعد ما تعبر علينا ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك