المقالات

إشاعات "إسرائيلية" تستهدف الشباب !!


ميثم العطواني


تناقلت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي اخبار عارية عن الصحة، مفادها فتح مسار دبلوماسي وسياسي بين العراق و "إسرائيل" !!، ويبدو ان جهاز "الموساد" يعمل هذه الأيام على نشر إشاعة، ان "إسرائيل" فتحت مؤخرا مسارات مع العراق من خلال عدة رسائل بعثت بها الى بغداد، وان هناك تقارب بين العراقيين و"الإسرائيليين" على مواقع التواصل الإجتماعي، ونقلا عن خبير الإشاعة في الكيان الصهيوني جاكي خوجي، أنه "تم إرسال رسائل إيجابية في هذا العام من خلال مراسلات رسمية باسم وزارة الخارجية تبث مشاعر ودية، ويظهر منها أن تل أبيب تسعى لإيجاد قناة تواصل مع الشعب العراقي، وقريبا مع قيادته"، في بث إشاعة من أجل الوصول الى تنفيذ مخطط تقوم بإدارته المخابرات "الإسرائيلية".
وهنا نذكر بمقولة إبراهام لينكولين: "تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، أو بعض الناس كل الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت"، حيث ان هذه الأنباء الكاذبة التي تمثلت بإشاعات مغرضة يراد بها التأثير على أفكار العراقيين لاسيما الشباب منهم، وهذا ما لا ينجح في بلد رضع أبناءه العداء لــ "إسرائيل" من المهد .
ما يمكن تأكيده إن سياسات بعض دول الخليج الفعلية ساهمت في تلبية متطلبات الكيان أو تواطأت معه، في وقت وظف فيه حكام الخليج كل خطابهم بشأن الصراع العربي مع "إسرائيل" من أجل احتكار السلطة الداخلية، والضحك على ذقون الشعب في مؤامرة دنيئة لكسب ود الكيان الصهيوني، إلا ان الحال في العراق يختلف تماما عن ما هو عليه في تلك الدول، حيث تعد قضية التعامل مع "إسرائيل" هي قضية عقائدية وليس كما يفهم البعض بإنها قضية سياسية، تتمثل بكيان غاصب نفذ مئات العمليات من القتل الجماعى التي استشهد فيها آلاف الفلسطينيين ، كما جرى اغتصاب الفتيات الصغار، الى جانب عمليات السلب والنهب وتفجير وتدمير قرى بأكملها.
اللافت ان مسؤولين "إسرائيليين" أكدوا في تصريحات لهم يوم أمس، تنفيذ الكيان الصهيوني لهجمات على العراق طالت فصائل تابعة لإيران، في إشارة واضحة لتشكيلات الحشد الشعبي الجزء من القوات الأمنية العراقية بموجب القانون العراقي، وهذا ما يتناقض وإشاعتهم التي يدعون فيها التقارب الى العراق !!.
ان رياح العراقيين تجري بما لا يشتهي العدو الصهيوني، والمخططات والمؤامرات لا تزيدان أصحاب المبادئ الثابتة إلا صلابة وتمسكا، وسيبقى الشعب يردد مقولة الصدر العظيم: "كلا .. كلا إسرائيل".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك