المقالات

للنفاق وجه أخر..!

1659 2019-07-14

فراس الحجامي

 

ركوب موجة الاصلاح وتحشيد الشارع واللعب على أكثر من حبل جميع تلك الاساليب الرخيصة معروفة أصبحت لدى جميع من يراقب الوضع السياسي في بلدنا الحبيب .فلم تعد مسألة أستغفال الشارع واردة في هذه الايام فمن يدعي الاصلاح والمعارضة يجب أن يصلح نفسه اولا..

خيار المعارضة لا ضير فيه ان كانت أصلاحية وغير مبنية على المكاسب الحزبية .خصوصا بعد ظهور المسمى الجديد الذي يجعل من الناعقين له بأن المعرضة ضد الحكومة وليس الدولة وهذه قمة النفاق . فمن جهة يستحوذ ويستولي على مناصب عدة ومن جهة اخرى يحاول استغفال وأيهام الشارع بأنه صاحب المشروع الوطني المعارض لسياسة الحكومة . متناسيا بأن مايمر به البلد من ازمات ومشاكل أقتصادية وسياسية كان نصيبها الاوفر من رجالاته وخير دليل ماتمر فية فيحاء الجنوب وثغره الباسم من تعطل في المشاريع وفساد ينخر جميع مفاصلها بسبب أحد رجالاته ممن تسنم زمام الادارة والتنفيذ .

فما يجري الان واضح المعالم ومشروع خاسر لامحالة لكون الدعاة فيه مكشوفي الاوراق للعامة لايمكن أن يثق فيهم الشعب حتى وأن جندة جميع مواردهم في سبيل زعزعة الامن والضغط على الحكومة الاتحادية .

بعد الفشل الذي لاحقهم أثناء تشكيل الحكومة وخروجهم منها بعدم أستأزارهم منها لشيء وتحالفهم مع قوى معروفة الولاء والانتماء والعمل بالضد من محور المقاومة بات الجميع متيقنا بأن عهد الضحك على الذقون أصبح من الماضي وأن زمن التكاتف مع القوى الوطنية والشعب هوه من سيكون سيد الموقف

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك