المقالات

في ما مضى من قول..!

1776 2019-07-13

باقر الجبوري

 

 قال السيد ابو الألقاب انه لم يعلم بفتوى الجهاد الكفائي ولم يفهم معناها الا بعد اربعة اشهر واليوم وبعد أكثر من أربعة سنوات على الفتوى يعود ليتذكر ما لم يتذكره حينها فيقول ... ان الامارات قد قامت حينها بفتح ابواب مشاجبها للعراق في مواجهة داعش وانها زودت العراق باربعين دبابة متطورة شاهد بنفسه وصول مجموعة منها ثم يقول ان تلك الدبابات قد اختفت ولايعلم احد الى أين ذهبت!

اليوم تذكرته وهو يمشي وتحوطه حماياته قرب جامع الإمام ابي حنيفة النعمان عندما اقترب منه احد المارة متدافعا مع الحميات ليوصل صوته اليه بتلك الكلمات

قائلا له (( ان كل ما يحدث في رقابكم ))

فرد علاوي عليه (( لا حبيبي ... برگبة الحكومة اني شعلية ))

فقال الرجل (( يعني انتة مو بالحكومة ))

فقال (( لا عيني اني شعلية بالحكومة أني ضد الحكومة ))

السيد (( ابو الالقاب )) نسي حينها انه كان (( نائب رئيس الجمهورية )) وانه كان (( رئيسا لوزرائها )) في فترة من الفترات ونسي انه كان (( نائبا برلمانيا )) في كل الدورات التي اتت بعد سقوط الصنم الاوحد ونسي انه كان ولا زال (( رئيسا لأحد اكبر الاحزاب السياسية في العراق )) وكانت حصة حزبه في كل تلك الحكومات لاتقل عن اربع او خمس وزارات مع عدد من الوكالات والهيئات والادارات العامة ..

العجيب انه اليوم يتذكر لوحده مسالة فتح المشاجب الاماراتية للحكومة العراقية والدبابات التي زودتنا بها وهو أمر لم يسبق حتى للجن اللذين يسترقون السمع من البوح به لاحد من الناس أو الوصول اليه اصلا!

العجيب كذلك ان الحكومة العراقية لم تعلن عنه لا هي ولا أي جهة تابعة لها في للاعلام

وأعتقد أن لو كان حقا بمقدار العشر من المعشار لأعلنته الحكومة طعناً وحقدا بأيران

فمن اين اتى السيد صاحب كل تلك الالقاب الحكومية بهذا السر الذي لايعلم سره الا الله والجن و(( أيدي كوهين )) أو (( أفيخاي ادرياع )) وهو ...

لا ادري ولكن قد يكون محقا في بعض ما يقول، ولكن الأمر قد التبس عليه، فلعلها الدبابات التي ارسلتها الامارات للقتال في اليمن ضد الحوثي ولم يعلم احدٌ بمصيرها بعد ان جعلها الحوثي ركاما تذروه الرياح وسط الصحراء!

للتنويه (( أخر ما استرقه له الجن هو وجود قواعد صواريخ بالستيسة منصوبة في البصرة لضرب دول الخليج فيما لو تعرضت ايران لضربة امريكية وان (( أسرائيل )) سلمت صورها لبومبيوا مما جعله يزور العراق على عجل ويلتقي بعبد المهدي لبحث الموضوع وطبعا فمن زود بومبيوا بالصور هو من حرك الجميع ليبث هذه الكذبة في الاعلام ))

للاسف هذه هي صورة من صور من يستقتل ليحكم العراق

وقادني قدري ليحكمني الذي لا أدري فصرت لا ادري ... أأدري أو لا أدري، وبين أدري ولا أدري، ضاع قدري ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك