المقالات

نموت ويحيا البعث..!


قاسم العبودي

 

طـالما تغنـت جماهـير البعـث المبـاد بتلـك الشعارات العمـياء التي لا أعــــرف الدواعي النفسية لأطلاقها سوى , الضعة , والجبن المفرط من رجالات الدولة التي أرعبت الحجر والمـذر في بلد , أقل ما يقال عنه , بلد العـلماء والمثقـفين .

ما أثار حفيظتي قبل أيام , عندما سرب شريط التخابر المخزي بين قائد عمليات الأنبار وأحد عملاء المخابرات الأمريكية . تذكرت ذلـك الشعار الذي كانـــــت قـيادات البعـث تتـبجح بـه أمام قائدهم الأوحد الذي ملأ الدنيا ضجيجا أجوفا .

وأكثر ما أغاضني تلـك النبرة التي علت بعد أنتـشار التسجيل الصوتي , من تلك الأفـواه النتـنة التـي كانت في زمن مضى تتـغنى بشعارات البعـث . فقـد أنبرت تلك الأصوات للتشكيك المطـلق ,( بفبركة ) التسجيل الصوتي , وأتهام بعـث فصائل المقاومة بذلك . طبعا بعض هذه الأصوات ممـثلة في البرلـــمان العراقي . يبدوا أن ثمان عشـر سـنة من سقوط النظام الى اليـوم  لم تنـظف أدمغة الأمعات التي تنهق وراء كل ناهق .

أعتـقـد أن ردة الفعـل الرسمية للحـكومة العراقـية , لم تكن تساويه لا في القـوة , ولا تعـاكسه في الأتجاه  . بـل كانت مخجلة  الى حد أن قامت بعض الشخصيات التي تحسب على العملية السياسية بالذود عن العميل الفلاحي وأتهام الآخرين .

نحن لسنا بصدد أجبار الحكومة على فعل ما نتمناه . بل نعتقد أن الحكومات الرصينة في مثل تلك الحالات أن تعتقل الشخص فورا وبحالة سرية للغاية , وأجراء تحقيق سري على مستوى عال جدا وأن تلجم المتشدقين الذين أنبروا للدفاع المستميت عن الفلاحي الذي نعتقد أنه مستعد أن يموت ( ويحيا البعث).

أن ما يجري في الساحة العراقية حقيقة ليبعث على التشاؤم من ردود الأفعال السلبية التي ترافق كل عملية سياسية نتوسم بها خيرا . ما جرى بأعتقادنا لهو خطر محدق بالعراق الذي بدأ يستعيد عافيته على يد أبنائه الشرفاء الذين دحور المجاميع الأرهابية ولا زالوا . لا أعتقد من الأنصاف أن يكافيء المذنـب بالأمتيازات الـتي لا مثـيل لها فــــي أرجـاء المعمورة , فـي وقـت يـهان بـه الشريف الذي بذل أغلى ما يملك من أجل العراق وشعب العراق .

نعتقد أنه يجب أن يكون هناك أعادت تقيـيم للقرار الديواني الأخـير الذي أصدره رئيس الحكومة الذي ظاهره التناغم الواضح والجلي للأجندة الأمريكية التي تضغط بقوة على الحكومة ورئيسها من أجل حل الحشد الشعبي المبارك .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك