المقالات

محمد الصدر الظاهرة الكفاحية الثورية

566 2019-07-05

حيدر الطائي

 

نعيشُ الذكرى السنوية لشهادة السيد الجليل محمد صادق الصدر رضوان الله تعالى عليه ونجليه الطاهرين رحمهم الله تعالى. الشهيد الصدر مدرسةْ كفاحية بحد ذاتها لعبت ادوارٌ إيجابية في الساحة العراقية عمومًا والتشيع خصوصًا

وهنا نقول ظاهرة لأنها فعلاً تجذرت في نفوس المؤمنين والمكافحين والأحرار رغم غطرست النظام الدكتاتوري الصدامي إلا إنه كان قوةً إيمانية معنوية غُرست في نفوس المؤمنين. ولم تأخذ هذه الظاهرة البُنية الثورية فقط بل هدى خلقٌ جديد وأناسٌ كثر إلى دين الله ببركة هذه الظاهرة الطيبة

وشربوا مشرب الدين والحرية والإباء رغم الضغط الدكتاتوري الفاشي الذي مارس سياسة قتل الكلمة

الشهيد الصدر رضوان الله تعالى عليه صنع رجالٌ افذاذ ملئوا الأجنحة الفكرية والثقافية والخطوط الإسلامية تنويرًا وثقافة تعبئية وقلب للمشهد السياسي الجائر.

فلم يكتفي النظام الصدامي المجرم مكتوف الأيدي تجاه هذه الظاهرة. التي يعتبرها طارئة في الوسط العراقي فخشي أن يكون العراق كنظام ولاية الفقيه في إيران فعمد إلى مخطط ضخم واخترقت الأيادي المخابراتية الصدامية

 الجماهير الصدرية العارمة بدس عناصر حاولوا خلق فتيل أزمة بين خط الشهيد الصدر والمرجعيات الدينية الأخرى وحاول النظام أيضًا تسيس الظاهرة الصدرية وغرس ثقافة العروبة الدينية(الشيعية) ضد القوميات الأخرى الدينية(الشيعية) علمن  إن المصطلحين لايساوى قُلامة ضفر تجاه مبدأ التقوى الإلهي. لكن للأسف استطاعة المخابرات البعثية بتعدد أنواعها نوعًا ما.

بالنجاح في تغريس هذه الثقافة المدسوسة بواسطة تسقيط مرجعياتٍ أخرى وزعامات ودول معينة. وللأسف بعد سقوط النظام الصدامي المجرم وقتله للشهيد الصدر ونجليه.

 لكن للأسف الظاهرة الصدرية تحولت إلى نهج حركاتي ومؤسساتي بحيث كل زعيم أو قائد يعتقد إنه الأولى والاحق باتباع نهج الشهيد الصدر. من مرجعيات مستحدثة طارئة على الساحة درست على يد الشهيد الصدر

وحركاتٍ سلوكية مهدوية متطرفة

وحركاتٍ تتبع نهج المقاومة المسلحة التي جعلت من نهج الشهيد الصدر يُساء ويُشتم بسبب تصرفات وسلوكيات هذه الجماعات

رغم إن التيار الصدري هو النهج الأصولي الممثل للنهج الصدري إلا أنه لايخلوا من ظواهر سلوكية متطرفة وتسقيطية ونهج متزمت جعلت من الفرد العراقي ينهال على الزعيم الروحي له بسبوبة حقودة لاعفوية بسبب الممارسات الخاطئة وهذا اكيدًا جزء من الثقافة الصدامية المخابراتية التي غرست هذه القيم القذرة والخبيثة داخل هذا التيار الكبير الأصولي ورغم المخططات الآنية من بعض مخابرات دول الجوار لتغيير الصورة الحسنة لهذا النهج وإحلال صورة سيئة قبيحة تجعل لكل عراقي شامت لها رغم وجود الكثيرين من الخيرين والطيبون والمعتدلين داخل هذا النهج.

محمد الصدر مدرسة لاتختصر على فئة أو جهة معينة بل هو قدوةٌ لكل من غرست القطرات الزكوية في نفسه واستلهام ثورته وعلمه وفكره في الذوات المؤمنة وغيرها

كي تكون أسوةٌ طيبة تُكافح كل أنواع الشرور والطواغيت  وهذا هو ديدن علمائنا الإعلام فهم الدروع الحصينة للإسلام عمومًا وللتشيع خصوصًا

 

رحم الله الشهيد الصدر ونجليه الطاهرين ورفع الله درجاتهم إلى علّيات الجنان إنه سميع مجيب.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 75.19
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 316.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك