المقالات

الموقف بحاجه الى .عزيز العراق.

2033 2019-07-04

 

فراس الحجامي

 

مع بزوغ ضوء التحرر من العهد الصدامي البعثي العفقلي والى يومنا هذا ونحن نتدارس ونتعاضد في تحليل الموقف الشعبي والسياسي الاقوى والاحكم .ولم نرى أبان تلك السنين من موقف يشفي غليل الارامل والمفجوعين بعهد الطاغية الهدام وأزلامه الا موقف السيد عبد العزيز الحكيم رضوان الله عليه عندما أخرس فلول البعث وضباط جهازه الامني القمعي ومنعهم من مزاولت انشطتهم وعدم عودتهم الى تلك المناصب وقد لاقت تلك السياسة في عهدها مقبولية شعبية كبيرة .

وبعد تلك الاعوام ورحيل عزيز العراق رضوان الله عليه ودخول ساسة همهم الوحيد المنصب والجاه وعدم اكتراثهم بما تؤول اليه الامور نرى اليوم كبار البعث وقادة منصاة الفتنة والخارجين عن القانون ممن باع شرف مناطقه للداعشي القذر .يعودون من جديد بصفقات مريبة وضعت تحتها جميع تضحيات العراقي الغيور ممن انتفض ملبيا فتوى المرجع الاعلى ونداء الوطن .ومن جديد نرى تخاذل وخسة السياسي والمفاوض الذي سمح لنفسه بتبرأت هذه المجموعة الاجرامية من رافع العيساوي والهاشمي وغيرة وبحجج واهية وغير مقنعة كون جميع الهاربين مشتركين في مذابح الوطن وبشهود وحقائق أريد منها السكوت ثمن لحكم سنوات بدون مشاكل وأرهاب .وهذا مالم يحصل ابدا .كون الجميع ممن سينالهم الافراج وتسقيط التهم عنهم غير مؤمنين بشريكهم في الوطن وصاحب الاغلبية المسحوقة .أنما يعتبرك في خانات الولاء للفرس من جهة ولظهر الدبابة من جهة اخرى .وهذا مايجعل مجرد التفكير في عودتهم شيء لايمكن أن يستسوغه المواطن العراقي في جميع بقاع الوطن الجريح

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك