المقالات

سقط الطاغية، ولم يسقط العراق

2688 2019-04-10

فراس الحجامي

 

بعد مرور اعوام على سقوط الحكم البعثي الطائفي وزوال المرتزقة البعثيين من شوارعنا ومدننا ليتبدل ذالك الحكم الجائر بأخر ديمقراطيا نابع من ارادة الشعب مستمدا قوتة من ومشروعيته من صناديق الاقتراع، فرغم الحرية والرفاهية التي ينعم بها الشعب رغم انها ليس بمستوى طموحنا ولاكن نرى هناك ان ابواق البعث ومنصاته الاعلامية لم تنفك من زرت فتنة الا ودخلت بأخرى بين اطياف الشعب من كل اطيافه.

فبعد كل تلك التغييرات الجذريه التي أعقبت سقوط النظام الدكتاتوري، الا اننا لازلنا نرى بعض من لعاق قصاع البعث تحن وتأن الى عهد الطاغية المقبور ويطلقون كل يوم مسمى لهم يمجد في حقبتهم السوداء وينعت العملية الديمقراطية بمسميات شتى.

كان اخرها ان سقوط النظام هو سقوط بغداد وتلك ما ردد اها وأتعبت عليها وسائل ومكائن الاعلام الممول خليجيا بعثيا وبأدوات شتى ووسائل شتى، من هنا يتضح للاخر بأن البعث وأدواته لايمكن ان تنظف سريرتهم وتصفى نواياهم.

فمن المنطق ان تجتث تلك الزمر المجرمه لما اقترفته في حق الشعب خصوصا بعد ما اتضح وفاجئ الجميع من مقابر جماعيه وسجون سريه اخرجت منها مئات الالاف من الرفات والهياكل العظميه لشباب ونساء واطفال.

ولم تقتصر تلك الجرائم على منطقة معينة او قومية او مذهب بل شملت الجميع من شمال الوطن الى جنوبه.

كانت اقساها واكثرها ترويعا ما حصل بحق الاخوة الاكراد في مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها الاف من الاطفال والنساء والكبار من السن، وبنفس الوتيرة من الاجرام في المناطق الغربيه والجنوبيه، الا ان سقط نظامهم العفن وتخرج الى الملأ جميع جرائمهم وبلا مستور.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك