المقالات

تحقيق بلا جدوى..!

2287 2019-04-09

سامر الساعدي

 

في كل القوانين والمحاكم واصدار الحكم وفق مادة قانونية معينة ، يصدر بعد تحقيق وتفحيص لمعرفة الجناة لمثولهم الى العدالة لينالوا الجزاء العادل ، كل الكتب السماوية وكل الدساتير العالمية تنص على تحقيق العدالة والمساواة بين كل الطبقات المجتمعية ، حتى ينعم الشعب بقوانين مكفولة وضامنة لكل المواطنين والاقتصاص من المجرمين ،

حت تصل اعلى درجات الازدراء في الشرعية المنصوصة والمنطوية بالقوانين الدنيوية ، في كل القضايا وفي كافة المووسسات الدنيا منها والعليا.

لكن اقف هنا عند مسالة قلبت موازين العدالة وهي التستر على المفسدين وحمايتهم ؟

هنا يجب ان نفصل هذه الظاهرة الهمجية لكل الفاسدين ولكل ملفاتهم ولكل سانديهم، السند والعون يأتي من اشخاص متنفذين في السلطة القضائية والشرعية والتنفيذية مما ادى الى شرعنة الفساد وتوفير غطاء مناسب تحت طاولة القانون !!

وهنا يأتي الجواب في اغلب ومعظم التحقيقات الى توجيه القضايا الساخنة ضد مجهول ضد مجهول !!!

ايا ترى هل هذا المجهول هو مجهول الهوية ام مجهول الشخصية ام مجهول التواجد بلا ارض او وطن او عنوان ، ماتت الضمائر مات الانسان في داخلهم ماتت العدالة الدنيوية ماتت عقولهم مات اعتقادهم ماتت قوافيهم ، بحرت في سفن المنفى الى ارض المجهول الى جزيرة الحيتان الى جزيرة الاقزام ،

مما ادى هذا الفساد الى نزوج جيلي وتدمير البنية المجتمعية وسط غضب شعبي ممل وانعدام الثقة بالمووسسة القضائية ، وهنا ان الفساد منظم ويأخذ منحى سلوكي متغير الافكار ومنهجي الفكرة ، لكي يطبق في النظام السياسي ولكي يسعى الكل تخطية ويرفع الكل راية(كلا للفساد)، لكن لكل فاسد ملف عليه ولكل فاسد ملف لديه !!!

معادلة صعبة والاصعب فك رموزها كأنها قنبلة موقوتةً صعب الاقتراب منها او فك شفيرتها الرقمية ، سوف يؤدي الى انفجار مدوي مفرقع بين الساسة الحاظنين لملاذ الفساد ،

حذاري حذاري حذاري ...

لكل من حاول فك الرموز

حذاري حذاري حذاري ...

لكل من تقرب الى كرسيه الهزاز

حذاري حذاري حذاري ...

لكل من يملك دبلوماسي الجواز

حذاري حذاري حذاري ...

فالويل لكل من ضغط الباز

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك