المقالات

جريمة عبارة الموصل هل ستقصم ظهر الفاسدين ؟!

1930 2019-03-22

فراس الحجامي

 

بحزن بالغ وكبي،ر تفاجئنا يوم امس بحادث مروع راح ضحيته العشرات من أبناء الموصل العزيزة ، في حادثة حتما ستمر مرور الكرام، كغيرها من الحوادث التي شهدها بلدنا العزيز ومحافظة نينوى على وجه الخصوص.

لما تشهده تلك المدينة العزيزة من صراعات سياسية، وسباقات محمومة على السلطة، من قبل بعض المتنفذين ، الذين عاثو فيها فسادا طوال تلك المدة من الزمن ، فبعد ان تخلص اهلها من النجيفي وعائلته، التي طالما كانت مصدر ازعاج وفتنة للغالبية من ابناء هذه المدينة الكريمة ، عاد من جديد وبعد تحريرها من قبل القوات الامنية البطلة وحشدنا الشعبي المقدس ، عاد ليتسلمها زمرة من الفاسدين والدواعش، اللذين لعبو على اكثر من حبل ايام التحرير وقبله.

فبعد تسنم المحافظ الجديد زمام السلطة في المحافظة لم تشهد اي تغيير في واقعها الخدمي الا ماندر رغم تخصيص الملياىات من الاموال من الحكومة الاتحادية وبعض الدول المانحة لها ،

وما حصل في هذه الفاجعة الاليمة كان تحصيل حاصل لتلك الادارة الفاشلة والمحاصصة المقيتة، وحتما ستكون في قادم الايام ، غيرها من تلك الحوادث الكثير في حال لم يكون هنالك تغيير في هرم الحكومة المحلية في محافظة نينوى.

لذالك فبعد زيارة السيد رئيس الوزراء، لموقع الحادثة والمستشفيات والراقدين فيها من ابناء المدينة ممن كانوا ضحية لتلك العصابات المجرمة، ممن باعت حياة المواطنين ،ح تما سيكون للسيد عادل عبد المهدي، موقف اقوى من التعازي والاستنكار ويجب تطبيق العدالة بحق جميع من له صلة في تلك الحادثة من صاحب العبارة والمسؤولين الامنيين في تلك تلك الجزيرة وغيرهم .

والا لن يكون هنالك مكان أمن في البلد ان لم ينفذ القانون وعلى الجميع وبدون استثنائات..!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك