المقالات

إعادة المفسوخة عقودهم ..بين الخطأ والصواب

2176 2019-03-20

فراس الحجامي

 

في وقت حرارة المعارك وطحن رحاها يترجل منسحبا من وسط ازيز الرصاص ليختبيء في بيته، تاركا شرف الجندية والقسم الذي ردده عند ارتداءه للبزه العسكرية، مسلما وراءه وتاركا سلاحه وكرامة أمة بأسرها منكسرا ذليلا ، لم يقاتل افرادا معدودين ،هذا في موازين الامم العسكرية خائن لشرف الجندية ، يعود اليوم بعد ان سحقت فلول الدواعش وحماتهم تحت ارجل الاباة الابطال من حماة الوطن وغيارى المذهب ، ليطالب بأعادته ومن تخلف وتخاذل معه الى الخدمة العسكرية ناسيا ان المنهزم في جميع قوانين العسكرية يطرد من الجيش كونه هزم مرة ، وسيهزم الف مرة ،فمن ارتضى ان يترك سلاحه في ميدان المعركة حتما سيرضى بتركه مرة اخرى.

ولكون البديل الشجاع موجود وأثبت جدارته في ميدان القتال فما الداعي للتمسك بجيش مهزوم لم يكن همه الا ان يعد ثلاثين يوما كي يستلم راتبه العسكري.

ان جميع تلك التحشيدات الاعلامية والتهويل لها وتحشيد المفصولين من العسكريين يتبناها مجموعة مشخصة ومحددة كانت ولازالت محور الاضطرابات وقطب رحى الفتنة منذ سقوط الطاغية الهدام والى يومنا هذا.

لكل فتنة شعارهم الخاص لها فبعد ان فشلت فتنة العرب والاعاجم بعد ان اختلطت دمائنا على سواتر الوطن هاهم اليوم يعودون ليزرعوا فتنة اخرى بين الحشد والجيش ليعتبرو ان الحشد الشعبي وقادتة ومقاتلين من الطبقة الثانية عسكريا ، الغير مدربة والغير حاصلة على شهادات التخرج العسكرية ، لم يعو ان تلك القوات وفصائل الجهاد كانت اغلبها تقاتل الطاغية الهدام في عقر داره،

فبعد تلك الاوضاع وما انتجته السياسة والامن من حقائق ثابتة للجميع بات واضحا جليا ان على القانون ان يأخذ مجراه في محاسبة المتسربين من سوح القتال وعدم السماح لهم بالعودة مجددا الى المؤسسة الامنية بل على العكس تماما يجب تغريم كل من اهدر مالا واضاع شيء بعهدته ليصبحوا درسا لمن يفكر في الانهزام مجددا!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك