المقالات

السياحة والاثار بين المحاصصة والروتين

1509 2019-02-15

فراس الحجامي

 

نهر زاخر ثالث؛ كما يطلق عليه العاملين في مجال السياحة والاثار ، والتي غالبا ما يعتمد عليها الشعوب ذات الوارد المحدود، كما يحصل في مصر، وتحول بعض دول الخليج للاعتماد عليها ،لما يشهده العالم من طفرات نوعية، في هذين المجالين اللذان ينعم بهما بلدنا العزيز؛ وبوفرة من شماله الى جنوبه .

حيث تكاد لا تخلوا اي محافظة؛ من معلم سياحي او اثري ،ولكن هنا يمكن ان نقول بأننا لو كنا لم نمتلك تلك المعالم الاثرية والتراثية،÷ لكان افضل حالنا ، حيث لم تجلب لنا جميعها بأستثناء العتبات المقدسة والاماكن الدينية الأ الدمار ، فما حصل من غزو لمتاحف الوطن، وما رافقه من تدمير وخراب، في حقبتي الاحتلال الامريكي، ودخول الدواعش الى شمال الوطن وغربه، وما تكبده من خسائر لم يعوض بثمن ، ولم يكن العمل في اعمار المتاحف؛ والمواقع الاثرية بمستوى الطموح.

اضافة الى الاهمال المستمر وعدم أستئزار ذوي الاختصاص لقطاع السياحة جعل الكثير من المرافق السياحية تشكو الاهمال خصوصا في المحافظات الامنة نسبيا، والتي تعتبر مصدر جذب للاستثمار والاقتصاد وفي جميع المجالات الاقتصادية والزراعية منها، اضافة الى كونها محميات كبيرة ،تمتد من وسط العراق الى جنوبه، هذا بخصوص الاهوار وماتملكه من مقومات،لنجاح اي مشروع سياحي.

فهل حكومة السيد عادل عبد المهدي قادرة على تدورير عجلة الاعمار في تلك المناطق ،ام ان تسلم الغير مهنيين في هيئاة الاثار والسياحة سيكون مشكلتنا المزمنة ؟

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك