المقالات

مكافحة الفساد ...وتحديات المرحلة..

1610 2019-02-10

فراس الحجامي

 

ملف خطر وشائك وفيه الاف العقد والمطبات، منها القانونية الغير قابلة للتغيير، ومنها المتعلقة بمافيات الفسا،د وحيتانه التي لايمكن ان تطالها أيادي القانون في تلك المرحلة، لارتباطها بمايسمي بالدولة العميقة، التي تجذرت في فترة من الفترات، ولايمكن ازالتها من الواقع السياسي، كون صانعيها قد اجادوا حرفة الصنع فيها، وجهزوا أمورهم لتلك الايام، التي سوف يحاسبهم فيها القانون، ليخضعوا تحت طائلة ..من اين لك هذا.

فيكون الجواب رسميا قانونيا لايمكن ان يطعن فيه وبالوثائق، كما حصل في استملاك عقارات الدولة، وبيع العرصات والعقارات المحيطة بالعاصمة، وما الئ ذالك من امور تم حسمها بحرفة وتقنية .

الان وبعد أن رأى النور مجلس مكافحة الفساد، الذي شكله السيد رئيس الوزراء بدأ يظهر للعلن بعض النواب والسياسيين، للتشكيك في مصداقية ونزاهة مجلس مكافحة الفساد، والترويج على انه باب من ابواب الفساد، وسوف يتم استغلاله كما في هيئة النزاهة، وهيئة المسائلة والعدالة اللتان تشار اليهما، علامات الاستفهام في عملهما، لما حصل فيهما من ابتزاز وفساد.

لكن المتلقي سيرى حتما مصداقية هذا المجلس، من اول خطوة فيه، حيث كما اعلن في جدول أعماله، تناول بين ملفاته الاكثر خطورة والاهم جماهيريا واعلاميا، وهو صفقات وعقود التسليح وعقود الكهرباء والتجارة، والتي يمكن ان يكون لها النصيب الاوفر في خدمة المواطن، أن تم علاجها جذريا، وخصوصا عقود الكهرباء والتي كالما كانت محط رهان جميع الحكومات المتعاقبة، والتي اشار فيها السيد عادل عبد المهدي، وقام بأعطاء فترات زمنية لكل عمل، وايضا بوضع جداول زمنية للانجاز.

هذا ماوجدناه في مسألة المئة يوم من عمر الحكومة، والتي نعتقد بأن السيد رئيس الوزراء قد قام بتنفيذ اغلب ماتم التعهد فيه من جدولة لمشاريعه وألتزاماته، ونحن في المائة الثانية نرى الدخول في معركة الفساد باتت أمر محتم لايمكن التغاضي عنه او ترحيله الى فترة لاحقه.

فهل يستطيع السيد رئيس الوزراء ومجلسه المحارب للفساد، العبور للضفة الاخرى ام نرى أمتعاض حيتان الفساد سيكون حجر العثرة امام تفعيله ؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك