المقالات

شعب البقاء ام برلمان الفناء؟!

2786 2019-01-10

سامر الساعدي

 

حين سكت اهل الحق على الباطل توهم اهل الباطل انهم على حق

يا ترى كم يدوم اهل الباطل وكم تدوم حقبة الاستبداد ، وكم عام وعام تبقى الضمائر خرساء وعمياء ،

صناديق الاقتراع باتت محترقةً باوراق الهموم ومبالغ اصبحت غارقةً بارزاق الشعب ، همت الينا اجندات الغرب ملعونةً بسحر الخونة ، وكبرت اطفالنا على مصابيح مظلمةً في انفاق اليتم والجهل ، واصبح كل الشعب منتقماً منكم ومن هواتفكم ، ومن ايدكم الصماء المغلولةً العسيرةً  على  رعايكم اليسيرة لسننكم وقوانينكم،

ضج الرصافي والمتنبي وتناثرت اوراقهم في بغداد لكثر طغيانكم ، وكهرمانه كشفت المستور وصبت الزيت على سراقكم ، وثورة العشرين لا زالت قائمةً وبدت تهز  عروشكم ،  كبرت وكبرت اسوار قصوركم لكن نسيتم عند الله قدركم ،

حذاري حذاري حذاري

ان جاء الطوفان فنوح لا يستطيع انقاذكم  ، تمضي السنين بكم كطيف مسرع وتجري الرياح بما لا تشتهي سفنكم ، جواز العبور الذي بحوزتكم لا يقي من ثورة الشعب ان ضعفت دبلوماسيتكم ، فلا بد للقيد ان ينكسر ولابد ان تمرر فقرات الدستور في منهاجكم ، تعطلت وتوقفت كل مناسككم وحرمت للبيت الابيض حجكم ، فالشعب كل الشعب يرفض ويدين كل كراسي مجلسكم ، مجلس النواب في كل الدول جاء من اجل مواطينه  وليس لخدمتكم ، كم من الاموال ذهبت سدى وانهدر المال العام لتصفيح عجلاتكم ،

غيبتم عنا الوطن واشتريتم بمال الشعب غرباً وشرقا ً ( فللكم ) ، نفيتم كل الادباء والشعراء والصور على مر الازمان من قبلة الاسود الى قبلتكم ، قلبة الفساد الذي ابتلى بها الشعب قال بلسان الرفض غير مبرور حجتكم ،

اديتم اليمين الدستوري لصون الوطن والشعب وانتم فقط لصون مغانمكم ،

اصيح اليتم في وطني قاعدة لاطفاله والترف والعيش الرغيد فقط لاطفالكم ،

وضجت الارامل تبحث عن لقمة عيش لعيالها ومئات الدولار فاتورة عشاءكم،

اصيح العيش في بلدي كالحديد لا يستطيع لويه وانتم اوقدتم من الدولارات مدافئكم ، كلام في كلام وخيوط من سراب ودخان صارت وعودكم ، كم من شهيد سقط وكم من جريح بات متألم من صُراخ خيانتكم ،

الشعب يبقى وانتم الى دار فناءكم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك