المقالات

تأشيرة الدخول ترعب ذيول الصهيونية

1123 2019-01-09

عبد الكريم آل شيخ حمود

 

من المسلمات الأكيدة أن أغلب الأنظمة العربية تسير وفق الإرادة الأمريكية وتعمل على تنفيذ إرادتها الشريرة ، والتي يتحكم بها اللوبي الصهيوني ورسم سياستها الخارجية وفق مبدأ حفظ أمن الكيان الصهيوني وهذا المبدأ من الثوابت التي لا تقبل الجدل ، أضف الى ذلك هي محاولة الصهيونية العالمية زرع الكراهية والبغضاء بين الشعوب الإسلامية لتمرير سياستها الخبيثة ليتسنى لها إضعاف خط المواجهة مع الكيان الصهيوني العنصري؛والمنفذ لهذه المهمة هي نظامي مصر والأردن التي وقعتا وثيقتا الصلح مع الكيان العنصري في كامب ديفيد ووادي عربه، فهي المتصدرة والفاعل الرئيسي للتطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلي،وحث باقي الأنظمة العربية لحذو حذوها.
من المعروف أن مصر والأردن لها حدود مشتركة مع الكيان الصهيوني الغاصب،فقد أوكل إليها مهمة حفظ حدود الكيان الصهيوني وعدم السماح بمحاولة تخطي الخطوط الحمراء لأمن الدولة العبرية ، وفق اتفاقيات الذل والعار العربية،والشواهد كثيره على ذلك،فقد ساهمت الحكومات المصرية المتعاقبة على متابعة تحركات الجهاديين الفلسطينيين وافشال أي عمل من شأنه إلحاق الضرر بأمن إسرائيل من خلال المراقبة الدقيقة للمعابر الحدودية المشتركة مع دولة الاحتلال؛كذلك الحال بالنسبة للنظام الاردني فقد فاق بعمالته كل التوقعات.
واليوم تطالعنا الأخبار ،التي تفيد بأن حكومتي مصر والأردن أقدمت على منع دخول العراقيين الى اراضيهما الذين مؤشر في جوازاتهم ختم دخول أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ؛ بل ختم جواز العراقي بعدم الدخول النهائي إلى أراضي هاتين الدولتين.
هذا الإجراء الذي يستبطن العداء للشعب العراقي ، يجب أن يقابله إجراء مماثل من الحكومة العراقية،وفق مبدأ المعاملة بالمثل الذي أقره القانون الدولي ، وذاك بعدم دخول مواطني هاتين الدولتين إلى العراق الذين مؤشر في جوزات سفرهم الدخول إلى أراضي دولة الكيان الصهيوني الغاصب.
الذي زرع وباء فوبيا إيران من خلال إعلامه الخبيث الذي يمتلك أذرع إعلامية كثيرة ومؤثرة في كافة الدول العربية حتى عندنا في العراق، فصارت الجمهورية الإسلامية الإيرانية راعية الإرهاب والآخرين حمائم سلام وهم يمثلون السياسة الأبوية في المنطقة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك