المقالات

خارطة طريق سليمة، من شخصية فذة حكيمة..!

2297 2018-12-01

كاظم الخطيب

 

الحكمة ضالة المؤمن، والإيمان درجات وشعب، ومن شعب الإيمان؛ حب الوطن، وإن من شأن كل وطني غيور، يؤمن بسيادة وطنه، وإستقلاليته؛ أن ينشد الحكمة في التخطيط والبناء والعمل، أياً كان مصدرها، فكيف بها إن كانت صادرة عن حكيم عصره وزمانه؟ ذاك الذي خبرته المواقف، حكيماُ، حامياً، هادياً.
لم يفوت هذا الحكيم فرصة سانحة، لتقديم النصح والإرشاد والتوجيه، للحكومة والسياسيين تارةً، وللشعب تارةً أخرى, وقد كان له دوراً بارزاً في حفظ سيادة وسلامة وأمن ووحدة بلده العراق.
عند لقاء سماحته بالسيد يان كوبيتش ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق، أثناء زيارة الأخير له، وجه السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، رسالة مهمة جداً، للحكومة، وللكتل السياسية، وللشعب العراقي، ولدول العالم كافة.
تضمنت تلك الرسالة؛ خارطة طريق للحكومة، من شأنها تقويم الأداء الحكومي، في ما يتعلق بالشأن الخدمي والسياسي- الداخلي والخارجي- وتدعيم الجبهة الداخلية. 
أكد سماحته على إن الحكومة الجديدة أمامها مهام كبيرة، وأنه ينتظر ليرى ملامح النجاح في عملها، من خلال توفير فرص العمل للعاطلين، واعمار المناطق المتضررة بالعمليات الحربية، والإسراع في إعادة النازحين الى مناطق سكناهم بصورة لائقة، بحيث تضمن سلامتهم، وكرامة أَسرهم.
كما أكد سماحته على أهمية توفير الخدمات الضرورية.. للمواطنين بالشكل المناسب، مع التأكيد على ضرورة الشروع في مكافحة الفساد، من خلال تضييق الخناق على كل نشاط سياسي أو سلوك إداري، أو تصرف حكومي؛ يتخذ من الفساد منهجاً، ومن الإبتزاز مورداً. 
فيما يتعلق بالشأن السياسي فقد وجه سماحته( دام ظله)، بضرورة أن تتعاون الكتل السياسية في مجلس النواب مع الحكومة؛ كي يتسنى لها أن تتقدم بخطوات حقيقية في مجال تحسين الأوضاع، السياسية والإقتصادية والخدمية.
شدّد السيد علي السيستاني( دام ظله) في حديثه مع السيد يان كوبيتش على أهمية إحترام سيادة العراق، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية من قبل جميع الدول دون إستثناء، مما يؤكد حرص سماحته على بناء عراق جديد؛ يتمتع بالحرية والسيادة والإستقلال.
من نافلة القول؛ إنه حري بالحكومة العراقية، وبجميع الكتل والأحزاب السياسية، أن تأخذ بتوصيات وبنود هذه الرسالة المهمة؛ كونها قد بينت لدول العالم أجمع، من خلال الأمانة العامة للأمم المتحدة بمبعوثها السيد يان كوبيتش؛ ما يمكن أن يذهب إليه العراقيون، من أجل النهوض بواقع بلدهم، وتحقيق نصر سياسي ناجز، وتطور إقتصادي بارز.
لابد للعراق من أن يأخذ دوره الريادي، وأن يستعيد مكانته المتميزة بين الدول، ولابد من أن يلتفت أبناء العراق إلى شرفية بلادهم، ولابد للعراق ولأبناء العراق؛ أن يفخروا بوجود ظل وارف، ومجتهد عارف، وصمام أمان، وعنوان وحدة، وينبوع حكمة، ونعمة إلهية، أسمها السيد علي الحسيني السيستاني( دام ظله الشريف).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك