المقالات

هل سيلجأ السيد عبد المهدي الئ الخطة ،،،ب،،،؟

2404 2018-11-20

فراس الحجامي


كثيرا ماسمعنا من هنا وهناك ان الايام حبلئ وفي طياتها الكثير من المفاجئات سياسيا ون خلال التحليل المنطقي لبعض تلك التكهنات نستطيع ان نقول بأن السيد رئيس الوزراء امام مفترق طرق أولها الاعتماد علئ الدعم البرلماني له والذي يراقب الساحة جيدا يرئ ان هذا الدعم بدء يتبخر يوم بعد اخر بسبب تمسك القوئ الداعمه للسيد عادل عبد المهدي بمرشحين غير مقبولين في الساحة العراقية وثانيهما ان يلجأ السيد عبد المهدي الئ التلويح بخطة البديلة او ما يطلق عليها الخطة باء والتي عمل بها وصاحب مواقف بها وهي التلويح الئ الاستقاله ونرئ بان هذه الخطه البديلة غير موفقة في هذا الوقت الراهن كون أغلب الوزارات تم شغلها وبأشخاص يحضئ اكثر من النصف بمقبولية شعبية ومحور المشكلة الان كسابقها من تشكيل حكومي هي الوزارات الامنية ،،،
بلاضافة الئ وزارت العدل التي يعمل البعض هجمة وحشية ضد حكومة السيد عبد المهدي لعدم استأزارهم لها والتي طالما كانت البقرة الحلوب لهم منذ سقوط الانظام الصدامي ولليوم ،
وهنا يمكن ان نجمل القول بأن البرنامج الحكومي في ضل تلك التقاطعات معرض لعدم التحقيق حيث برهنت الحكومات السابقة بأن الاختلافات والتقاطعات في الكابينة الحكومية تارة واخرئ بينها وبين الجانب التشريعي المتمثل بمجلس النواب يؤدي الئ ضعف الحكومة وعدم تنفيذ برنامجها الحكومي والذي اتسم هذه المرة بوضع حلول ناجعة وتطويرية كان الاغلب منها اقتصاديا لما يملكة رئيس الوزراء من خبرة في مجال الاقتصاد في جميع القطاعات واهمها الجانب النفطي والذي اكد خلال مؤتمر صحفي بن حكومته ستبذل قصارئ جهدها لتحويل الاقتصاد الحكومي من الاعتماد علئ البترول فقط الئ اقتصاد ريعي يمكن ان يكون للاستثمار و السياحة والصناعة جانب فيه خصوصا وأن البلد ينعم بجميع مقومات النجاح لتلك الجوانب ،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك