المقالات

الطاسة والحمام ،،،يغسلان المشهداني غسل الميت..!

2513 2018-11-10

فراس الحجامي


في تصريح ليس بجديد وليس بمستغرب من سياسي يحسب علئ طبقة حكمت اعلئ مفاصل الدوله في فترة من فترات الاحتقان الطائفي في العراق كان محتوئ حديث المشهداني بأن امريكا اعطتة مناصب لقائمته بقدر استحقاقه الانتخابي ومن سوء حظه أنه كان يتكلم بطريقة أبناء الشوارع الخاليه من الحشمه والدرايه والفهم ناسيا ومتناسيا بأن العملية السياسيه بنيت بدماء الجنوب ولولاتضحياتهم وحنكة مرجعيتهم لما تبوء هو ومن علئ شاكلته كرسي رئاسة البرلمان العراقي ،،
وأضاف في سرده للموضوع بأن جميع السياسيين متشاركين في تلك المؤامره وان لاحول ولاقوة للشعب بل ان خلاصة الموضوع ان الكعكه جاهزه للتقسيم غير منتبه ربما بأن هنالك قوئ شعبيه جاهزه لقلب الطاوله علئ روؤسهم جميعا بأشارة واحده من رجل يسكن في منزل عتيق من بيوتات النجف أستلهم افكاره وعزمه وابائه من جده المرتضئ فعندما يكون الوطن علئ حافة الهاويه تستنقذ به ملايين المغلوب علئ أمرهم فتبا للمشهداني وللمرحلة التي تسلط بها وجعلت منه لسانا يتباهئ بولائه وخدمته للامريكان ،ومن خلال هذا لقائه حاول جاهدا بخبثه المعهود ان يطيح بتحالف البناء من خلال دس السم في الزيت منوها بأن التحالف قدم لهم وزارات علئ طبق من ذهب بدون الرجوع علئ علئ تاريخ اي مرشح لتسنم الوزاره او الهيئات التي اشار اليها وهذه بحدها تعتبر موضع اختبار للسيد عادل عبد المهدي ان ثبت ماقاله من كلام صحيح فعندها اعتقد جازما بأن الدعم الذي حضي به السيد رئيس الوزراء من مرجعيه وشعب وقوئ سياسيه حتما سوف ينقلب ضده ويطيح بكثير من الرؤوس السياسيه التي اخذت مساحه اكثر من حجمها جراء استئزارهم وزارات أستنزفت لمدئ خمس عشرة سنه من عقود ومقاولات جعلت من هذا المعتوه وغيره من سياسيين الصدفه شخصيات يحسب لها حساب ،
وببرودة اعصاب قالها المشهداني بأن لاتغيير بلموضوع في الحكومه عن سابقاتها بل نفس الطاسه ونفس الحمام..!

والسلام

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك