المقالات

ملحمة الاربعين .... وهزيمة الاستكبار العالمي


السيد محمد الطالقاني
الزيارة الاربعينية ظاهرة ابهرت عقول العالم باجمعه حيث التلاحم الإيماني والأخوي والوحدوي بين جميع الزائرين علي اختلاف إنتماءاتهم المذهبية والقومية وتنوعهم الثقافي والديني ومشاركة كافة الطوائف والملل والقوميات من شتي أنحاء الأرض.
حتى اصبحت الزيارة الاربعينية من أكبر التجمعات الدينية في جميع انحاء العالم وأكثرها تنوعاً من حيث الانتماءات والقوميات, وهذا التجمع الذي يحصل دون أي تدخل حكومي أو رسمي وانما يحصل نتيجة الاندفاع الذاتي والشعور العميق بعظمة الثورة الحسينية وأهمية المحافظة علي ثوابتها في نصرة الحق والدفاع عن المظلومين والتصدي للباطل والطغيان في كل زمان ومكان.
وفي هذا العام سعت قوى الاستكبار العالمي تساندها مجاميع من اصحاب الافكار المنحرفة الى بث سموم الحقد باشعال الفتن الطائفية والمذهبية بين الزوار , لكن الوعي الحسيني لدى الشعب العراقي كان اقوى منهم فاندحرت تلك الافكار الخبيثة وافشلوا مخططهم الخبيث في اضعاف اللحمة التي تجمع بين الشعبين العراقي والايراني ولم تتمكن من ثني محبي الإمام الحسين(ع) عن المشاركة الدائمية في هذه المسيرة المليونية وبعزيمة قوية متحدين بذلك جميع المصاعب والعراقيل التي واجههوها.
فتحية تقدير لكل محبي الامام الحسين (ع) على هذا التلاحم البشري الانساني الذي اثلج قلب امام العصر والزمان (ع) وافشل مخططات الاستكبار العالمي وقوى الشر والعمالة الذين ارادوا ان يجعلوها سعودية صهوينية امريكية فجعلناها حسينية ولائية الامر الذي اصاب هذا التحالف الاستكباري الخبيث بالجنون والهستيريا وخابت امالهم واستمرت المسيرة واجتمعت قلوب الشعبين الايراني والعراقي على حب الامام الحسين (ع) لتقهر كل قوى الشر والعمالة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك